دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /


:

سيدي الأناني جدا ً..

 سيدي الذي كنت ُ أمد ُ له جسور الوفاء من أعماق ذاتي حتى تهدمت  الجسور

سيدي الذي .. توقفتُ لأجله .. دهرا ً من الزمان / مـــنتــــظره

سيد الصمت المبجل

سيدي الذي كتبت له في حين ( حزن )
:
سيد الحنين المؤلم

سيد كل جراحي

سيد التفاصيل الصغيرة وسيد حدائق البنفسج والياسمين

سيدي الذي / سقط من قلبي  سهواً

بل سيدي الذي أسقطته مني بإرادتي في حين جرح

/

سيدي الذي لطالما اردت ان تتوقف كتابتي له .. ثم لا مناص من النزف

سيد الوفاء

لقد أنتهى زمن الوفاء يا سيدي وتلاشت كل تفاصيله ..

 لم يعد هنالك رائحة منه بين ادراج الحنين / عفواً  أقصد السنين

أنا يا سيدي الموقر ..  طفلة حزمت كل حقائب أيامها  وذكرياتها ..

 وجمعت كل زادٍ  من حزن .. وهمننا بالخروج من هذه الحياة

/

أنا يا سيدي طفلة تكونت أيامها من ذاكره الأوجاع

ف صحت من ليل أوراقها على شهقات  أحلام تأن

كم مؤلم موت الأمنيات يا سيدي

لدرجه انك تتمنى أن يموت جسدك وتبقى أحلامك تنبض بها الروح

:
تموت الأحلام يا سيدي .. وتبقى تلك الشؤون الصغيرة تحتضر خلفك
/

إلى اليوم .. وأنا غير مدركة تماما ً أننا أصبحنا غرباء

وأنها الحياة .. صارت تُهديك لأُناس ٍ لا نعرفهم

أُناس لا نتحدث عنهم

لا ننتقدهم / ولا نتذمر منهم / ولا نتشارك فيهم

أي أمجاد تزفها لك الأقدار بعيد عني؟

وأي حياة مخيفة مقبلة  علي ؟

صدقني لا أدري
/

رغبة الأمان هي فقط ما يحركني .. وإيماني بالله .. وثقتي برحمته

هي ما يجعلني متماسكه
:



اليوم بعثت لي الحنونة ( رنا ) نص ل شتــات

أعترف / أنه زلزلني .. و[ و كأنني ناقصه يا رنا .. صفعه من قدر ]
:

كانت تقول تلك الشتات

 إصفعنِي بِـ الوَاقِع
 
حَدّثنِي عَن زوجتكَ ومِقدَار حُبّهَا لك وتعلّقكَ بهَا .. .
 
عَن أبنَاءكَ .. . مَن تحبّه أكثَر ؟ مَن يشبهكَ أكثَر ؟ مَن الأقرب إليك منهُم ؟
 
عَن عملكَ بدأً بالإستيقَاظ صباحًا مرورًا بـ فُنجَال القهوَة وممازحتكَ لصانِعهِ 
 
و إنتهاءً بـ شتمكَ لجهَاز التكييفِ فِي سيّارتكَ ،
 
عَن مُثلّث برمُودَا الذّي يفصِل مَابينَ أصلُكَ و نسبِي .. .

ولَن أسألكَ أبدًا عَن النّصِيب ولِمَ أهدَاك لغيري وَمَا إنتظرنِي لَكَ !

ولَن أحدّثكَ عَن حُلمِي فِي إمتِلَاكَ طِفلاً مِنكَ ،
 
ولَن أشكُو لَكَ وَجَع قلبِي حِينَ يتلهّف ليعِيشَ معكَ تفاصِيل يومكَ 
 
ولَن أبيّن لَكَ سخطِي عَلى قبيلتِي التّي منعتنِي عنكَ .

إصفعنِي بِـ الوَاقِع
 


ردّد عليّ أننّي لغيركَ سأكُون و لِإكليله سأرتدِي ولهُ سأتجمّل ولخاتمه سألبُس

ولبيتهِ سأسكُن و لطِفلهِ سأحمل .. .

و أننّي سأنسَاكَ يومًا وأنّكَ ستذكرنِي عَابرَة يومًا !

إصفعنِي بِـ الوَاقِع 
 
قُل لِي أننّي فشلتُ فِي حُبّكَ ، و أننّي حَاولتُ إحتواءكَ وما إستطعتَ ! و أننّي 
عجزتُ أن أكُون أنثاكَ .. .

حينَ كُنتَ أنتَ حَبِيبي و وتَوأم رُوحِي ورجُلِي الوحِيد .

إصفعنِي بِـ الوَاقِع 
 
سـ أمُدّ لكَ خَد أيّامِي و .. . { هيتَ لَكَ عُمرِي } الذّي نزفتهُ بـ قربكَ

:
شتات
/



صدقيني يا شتات لن اتحمل تخيل  تفاصيل حياته الصغيرة

حتى وأن رغبت بصفعه بالواقع

لا أتمنى أبدا أن تكون بهذه  القسوة من جلد للذات
:

يارب امنحني النسيااااان بسرعه حتى أهدأ وارتاح

صدقيني يا رنا / لسنا بقوة روحية كافيه .. لنتحمل صفعة الواقع

فقط .. ندعو الله الأمان والأمن

أما هو

 سيد كل الصباحات الهاربة من أعين وأصوات البشر


/
لن يجد

الصباحات التي  لا تعترف بها الفصول ولا مواسم الحزن

لانه الحزن فقط

اصبح يرتديني ، كثوب عيد أزلي


:
حتى تشرين الثاني / لن يقبل جبين آب الحزين

والشموع ستهرب من ذاكرة باتت معطوبه


:


وستنطفئ كل أنوار السنوات  مختنقة بحزن سمم الروح والجسد

/
/


كونوا بخير اصدقاء الروح

:
دخ ــون
15/2/2012

:

صباحُكم ..نور قادم ٌ من مدائن الشمس

صباحُكم رغبة .. بالــــدفئ

ثم .. لا دفئ
/

ولأول مره أجد نفسي .. متعبه من شدة البرد الذي اصبح يحاصرنا

رنا صِلاتهُا جدا جيده مع البرد

تقول منذ الصباح .. أتركيني استمتع ببروده الجو

وانا أنظر الى اصابع يدي  في تعجب من اللون الاحمر

المكتض في عروقي

برد .. برد .. برد
:

(الدراسه )


وأخيرا ً .. أنهينا فصلنا الدراسي الاول لهذه السنه

بعد معااااناة مع الأختبارات التي لا أدري من أين أصبحوا يأتون بها

 


/

( القراءة )


كنت قد بدأت مع كتاب القندس ل محمد حسن علوان / مشوار قراءة قبل بدء فترة اختباراتي بأسبوع


كنت أبحث عن نقاهه 


بعد ان اتلفني هاني نقشبندي مع كتابه أختلاس


بدأت الاختبارات وتركت القندس


ولم اعرف ان ارجع له بهذه السهوله
:
بدأت مع طفل الرمال منذ يومين .. ل الطاهر بن جلون

ولدي نية في أن انهي هذا الكتاب قبل ان ارجع للقندس

:




اليوم صباحا وصلني كتاب / ليله واحده في دبي

ل هاني نقشبندي
:


:


كتبت لي آمنه في صفحه الإهداء عليه
/

قمة الألم :

أن تكتب لمن لا يقرأ لك

وأن تنتظر من لن يأتي إليك

وأن تحب من لا يشعر بك 

وأن تحتاج من لا يحتاج إليك


ثم تكتشف ان أجمل العمر / كاااااان سرااااباً
:


هزتني كلماتك جدا ً يا آمنه


/

هكذا اصبحنا نحن .. نحيك صبرنا بمقدار الأحلام التي ننتظرها 


غرزه بعد غرزه


ثم لا تكتمل اثواب العمر


لأن الانتظار يقضي على كل شي جميل كنا ننتظره


بل وصلنا لدرجه النسيان / إلى ما كنا ننتظره تحديداً


/


أحبك جدا ً آمنه .. 


شكرا من الاعماق على الكتاب القيم


:


شكرا ً على مساحة القراءة  القادمه


/
دخ ــون 


23/1/2012











:


اليوم / وللمرة الثانيه في هذا الاسبوع / ذهبت إلى المكتبه

كانت برفقتي رنا 


كان هناك كم هائل من الكتب .. 


فتحنا أعيننا / وفاهنا في آن واحد .. غير مصدقين .. للكم الهائل الذي نراه من الكتب 

متى أتوا بكل هذا / 


كانت اخر زيارة لي إلى المكتب قبل اسبوعين تقريبا من هذا الاسبوع


:
رغم أن جدول قرآتنا / جدا مزدحم أنا ورنا


إلا اننا .. تجولنا / وأخذنا ما قد يُقتات به 


لليالي الخوالي
:


أن تقرأ للآخرين .. هي أن تتجول في أدمغتهم 


تخوض في تجاربهم 


تتذوق طعم مشاعرهم 


تتحسس كل أنطباعاتهم في هذه الحياه


تتفاعل مع أنتكاساتهم :



تختلس النظر إلى /   أحزانهم : أفراحهم 



تصطدم بأحاسيسهم  بين دفتي كتاب


/

أن تمسك كتابا ً بين يديك 


ذلك يعني أنك تبحث عن فكر جديد / وعن علم جديد /

وعن معلومه جديده / وعن فكر مختلف جديد يبهرك


يفقدك توازنك

يملؤك بالعديد من التساؤلات في بدايته 

ثم 

يبعثرك في منتصفه 

ثم 

يجمع بعضك في نهايته / ويترك بعضك الآخر .. معلق


معلق بين  تفاصيل كلمات .. غرست أنفعالاتها في داخلك


وتركتك تتجادل مع روحك في ما أبتلعته هناك 

إن كنت ستتخذه منهجا / ام ستتركه يذهب إلى أحد الرفوف في ذاكرتك


فيلفه الغبار 

ثم تنساه

ثم لا يعود له أي آثر في نفسك أو حتى في ذاكرتك

/

هكذا .. نحن .. عندما نلتهم الكتب ... 

أو

ربما

هكذا نحن .. عندما  تلــتهـــنا الكُتب ْ

:



هنا صور الكتب /
:


 :


:

"


"
 "

 "



"


"


"
"


أُحبك ِ جدا ً رنا

أنتي صديقة الروح فعلا 

:
دخ ـــون 

15/12/2011

:

إليك سيد الصباحات النقيه 

..

إليك َ سيدي { العابر

..

صبَاحُك َ ضَباب ٌ يملئ ُ أجواء مَـدينتــا 


/
أن ْ أكتُب َ إليك ْ .. هذا يعني أن أكتب لتلك الروح الجميله

التي كانت تغلفني .. بدهــن عود .. تتركه خلفك 

وأنت تغادر زوايا صغيرتك 

فتبقى حتى جدران الأماكن .. مزدحمة برائحتك 

/

اليوم ْ

كان الضباب يزاحم طُرقات مدينة العين .. بشكل جميل جدا ً

أصبحنا نستقبل الصباحات بإرتجافة برد .. شتائيه 

وبإبتسامة .. تفاؤل

/

شتاء ٌ من الطراز الأوربي 

منذ ُ أن قرأت ُ في إحدى الأماكن عن سبب تسميه لندن ب ] مدينة الضباب ]

,,

وأنا أخبر كل من يتذمر من وجوده في صباحاتنا الشتائيه

( كان شتاء لندن لشدة برودته .. يُرغم ُ أنف كل البيوت والمحلات ..

إلى أن يشعلوا المداخن .. 

لعلهم يشعرون بشئ من الدفء

كان الدخان يرتفع 

فتكتض به أجواءها لندن 

/

 :

حتى الشمس كانت تحاول جاهدة ً .. أن تكشف وجة ضبابنا الخجول

لعل ملامحنا تتضح 

:
 :


 ::


 ::


 ::
:
اليوم صباحا ً وكعادتها تلك الوفاء ..

أن تفتتح صباحي بكلمات .. تبعثرها على روحي .. فأبتسم 
أتصلت ُ بها .. كان لابد من مهاتفتها

رافقتني في طريقي من البيت إلى نقطة عبور الحدود

تحدثنا في كل شي .. وعن كل شي 

ضحكنا كثيرا ً .. أنا التي بت ُ أفتقد إبتسامة فرح .. لتلون لي حياتي

/

سيدي العابر

بالأمس أتيت بروايه ليلى العثمان ل صديقتي الجديدة ( رنا )
:
:
رنا 

فتاة ٌ جميلة أتت من زمن جميل .. 

أحتاج ُ إلى وقت طويل جدا ً لأستوعب جمال روحها .. ثم أحدثك عنها 

فقط أنا متيقنه من شي واحد معها 

لن أفرط فيها أبدا ً

هي كنز يجلب الفرح .. بل هي دعوة لحب الحياه

للطموح

للطفوله 

البارحة .. تناولنا العشاءنا معا ً ..
:

 :
تناولنا  بيتزا إيطاليه .. في إجواء شتائية مزدحمه بصوت ضحكات الأطفال
:

كنا نتحدث في كل شي

وننتقل من حديث إلى آخر بسلاسة .. ودائما دائما 

كنا نترك نهاية الحكايات مفتوحه

لا نكمل قصصنا 

هههههههههه

دائما .. نترك .. للحكايا معنا  .. إشعار أخر للتكمله

وقد لن نكمل ابدا

/

منذ يومين كانت هي منهمكه في الحديث 

ثم شاهدتني أكتب .. في نوته صغيره كانت في يدي 

سألتني /  أنتي مشغوله؟

أجبتها / لا .. ولكن أكتب رؤؤس أقلام .. للمواضيع التي نفتحها ثم لا نكملها

لعلنا نكملها في ما بعد 

ههههههههههههههههه
 
:

سأخبرك عنها حتما / .. 

هي مكافأة صبري الفترة الماضيه 

قد تكون هي بلسم شفاء .. للخروج من دوامة الحزن المتواصلة معي
:


رغم أنها بدأت تلاحظ غيمة الحزن المرافقه لي

وأصبحت تسألني /  أنت ِ ليش متضايقه ؟

سيدي

يبدو أن للحزن عورة لا تُستر .. مهما حاولنا الابتسام

:
فقط كن أنت وأحلامك بي / بخير

 

دخ ـــون 


:

قلبي محترق ٌ جدا ً .. لا مساحة فيه .. حتى لمجاملة إبتسااامه 

صغيرتك موجوعة جدا ً

بل مرعوبة على آخري 

:

هنا لها هي فقط كل الوصايا .. كما قالتها شهرزاد 

:

(اوصيكِ به خيرا....فوالله ماأحببت من خلق الله بشرا ..كما أحببته)

:

واذا باغته المرض يوما !!

فاذكرى إسم الله على قلبه

وضعى يدك بحنان على جبينه
واقرئى عليه الاخلاص
و المعوذات
وطه
وياسين
وخاتمة البقرة
وماتيسر من كتاب الله لك !!
رفقا..........ترفقى به !!


واذا جاء المساء..
إسدلى ستائر الشوق عليك وعليه!!
طيرى به الى مدن من العشق المجنون
تحولى فى حضرته الى عاشقة خرافية
كونى له :
ليلى
وبثينة
وعبلة
وجولييت
وسلمى
وكل عاشقات الأرض .. !!



واذا جاء الشتاء... كونى له شمسا !!
احترقى لعينيه !!
اشتعلى من اجله بين يديه!!
وإلتقطى له حبات البرد
واغسلى وجهه بماء المطر!!
وإسدلى عليه ضفائر الشوق فى السحر.....
شيدى له مدن الدفء
لاتمنحى الشتاء فرصة ايذائه .......






واذا عاد من سفر!! فاستقبليه بجنون
إختبئى خلف الستائر
امنحيه فرصة البحث عنك !!
ثم فاجئيه بوجودك
طيرى بلهفة إليه!!
وانثرى وريقات الورد عليه
تجردى من نضجك
تحولى الى طفلة بين يديه !!
اصرخى بأعلى صوت
أيها المجنون ...افتقدتت
تتتتتتتتتتتتتتك !!


واذا قرأ عليك قصيدته الجديدة !! إنصتى بإهتمام / بإعجاب اليه!!
انظرى بإنبهار لعينيه
صفقى بحماس
ضخمى الشاعر فى داخله!!
اطلبى منه إعادتها
وتكرارها مرات ومرات
اشعريه انه أول الشعراء
وأعظم الشعراء
وآخر الشعراء
وكل الشعراء......!!


واذا حان يوم ميلاده .... احتفلى به !!
احملى هداياك المجنونة إليه
ايقظى الطفل المدلل فى داخله!!
لاعبيه !!
دلليه !!
اهمسى فى اذنيه انه التاريخ الأهم فى حياتك !!
وانه الحياة الأهم فى تاريخك !!
جرديه من عقله
امنحيه فرصة الطيش الجميل !!



واذا شعرتى بطفله يتحرك فى أحشائك ..
هاتفيه بهمس كى يأتى !!
وزفى إليه البشرى بطريقة لاتليق إلا به!!
فاجئيه بصورة طفل رضيع يبتسم!!
ضعيها له فوق وسادته واكتبى عليها :
( سأحبه حين يأتى ..فقط...لانه قطعة منك )
ومارسى دلال انوثتك
وبالغى فى الدلال
بالغى فى الدلال ...
بالغى فى الدلال ....


واذا خذلته الايام يوما !! وضااااااااااقت به الأرض بمارحبت
وجاءك مهزوما / مكسورا
وطرق باب قلبك طلبا للأمان
فرممى انكساره
إجمعى شتاته
إستقبليه كالوطن !!
احتويه كالأم .....
لاتغلقى ابوابك فى وجه ضعفه
امنحيه فرصة البكاء بأحضانك !!
رفقا.............ترفقى به !!


واذا تشهى الفرح ذات حزن !! فإعجنى له أرغفة الفرح
اخترعى له السعادة !
وحوليها الى انثى جميلة
وزفيها بوفاء اليه !!
وارسمى الابتسامة بأناملك على وجهه!!
وسربى عصافير البهجة الى قلبه
اجعليه اسعد من مشى على الارض
واسعد من عاش على الارض !!


واذا سرتى معه بازدحام الوجوه !! فلاتعبثى بغيرته !!
لاتتحدثى عن سواه فى حضرته !!
لاتألميه !
لاتذبحيه !
لاتزلزلى ثقته فيه !!
اقنعيه بانه أوسم الرجال
وأروع الرجال
وانه رجل...لن يملأ عينيك بعده إلا ...التراب !!



واذا شممتى يوما عطر إمرأة اخرى فى قلبه
امانه ..ترفقى بقلبه
لاترعبى أمنه !!
تظاهرى بالغباء
اغمضى عينيك قليلا
امنحية فرصة التستر
لاتعريه من اوراق التوت
حتما ... سيعود إليك !!
حتما... انت الباقية !!

وإذا طرق الخريف باب ايامه واصبح بأرذل العمر !!
وثقلت سنواته فوق أكتافه
وخف بصره
وارتعشت أطرافه
واشتعل بالشيب رأسه !!
فكونى عصاه وعكازه
وإرحمى شيخوخته !!
وحدثيه بحنان
عن وقار الشعر الابيض!!
رفقا...........ترفقى به !!


.



.


سيدتى اوصيك به خيرا
وأعدك ان اتزين
بمساحيق النسيان كل مساء !!
وان أرتدى ....
قنــاع نسيانه....
حتى يصبح
وجهى الحقيقى !!


.



.



ومن
قلبى المرتعب بغيابه
إلى
قلبك المطمئن بحضوره


:
شهرزاد


همسة /

أشعر أن روحي ستخرج مني ... أحتاجه أكثر من أي وقت مضى 

أحتاجك ذاك الأمان يا سيد الشتاء 

قارص ٌ برد حياتي بدونك ... بل أصبحت في جليد مميت 

رحمااااك يارب

لها مني كل الفرح .. ولي منها كل التعازي