دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /




صَـبـَاحـُكــمْ نــَوارس ْ جــَمـيـعا ً


... صَـباحـُكـمـْ يـَـضج ُ بــأنــيـنْ الرسـَائـل ْ....
[.... إنـْحنـَاءة ُ رَسـَائـِل... ]



رَسَائِل ُ الشـِتـَاْ...


فيّ أرْتـِعَاشةُ حَنين ٍ للـوَطنْ ..

يأتـي صـَوتـُك َ هــَامـِسا ً

[ أنتي ّ امرأة ٌ لا تـَكـْتـَمل ُ أُنوثـَتـُهـا َ إلا بـِأكتـِمال ِ شـِتاءِ هذا َ الـوَطن ْ]


أتصدقي

لو ما بقى ف العام ..صيف

ولا ربيع ولا خريف

ما حسْ أنا بشتاق تقليب الفصول

يكفي تكوني لي الشتا

يكفي أحس بهالشتا


ويااااك طعم البرد / غــير
/
د خ ـــون