دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /

:

قـِلْ وحـدتي .. ثـُوبْ مُو مـَكـْوي .. وسِخْ كُمّي

قـِلْ مِنْشـَفـَه بـالِيـَه .. قـِلْ فـُرشـَة أسنـَـاني

أسـَـوّي الأكــل وحــدي .. وحــدي آآسـَمــّي

مَلعــُـون أبـُو السُـفـْـرَه اللي مابـهَــا ثــَــاني !

ويــنـي أنــا آآه .. قـِلْ ويــنــَــه طبــيـــخ أمّي

يـا غـَـلطَــة اليـُـتـْم .. ليــتْ اليـُـتـْـم عـَـدّاني
:

الزهراني 

:


تقول أمي توجّهني : ولد اصحك تسبّ الناس 

لقيت الناس لكنّي ...... فقدت أمٍ توجّهني !

.. 
عبدالمجيد الزهراني 


:


بعض الجراح / أطفال
نربيها / بحنان أبوي .. نجعلها تكبر بكل أحتواء منا
إلى أن تتسع تلك الجراح .. فتبتلعنا
}
حزينة ٌ أنا 


:

30/8/2012


..

 ليتهم قد أخبروني

/
 الصيام 

 زكاة النفس والروح

 : 
يارب عفوك ورضاك وسترك الذي لا ينكشف
/

اللهم تقبل صلاتنا وصيامنا وقيامنا يا رحمن

 / 

دخون


على عتبة غيابك





:


فتحت ُ كل أبواب قلبي /


نثرت ُ كل ذاك الحنين الذي حشرته في حناياي /


اخرجت بقايا ذكرياتك من تحت سريري


وبعثرت قصاصاتك التى اختبئت في دفاتري



وشققت كل صفحه من بدايه كل كتاب كان لي منك /


 وكنت َ قد وضعت لي عليه شي ٌ من احرفك



خلعتك بشده / كما يخلع طبيب الأسنان .. ذلك السن الذي بات يؤرق صاحبه

وادرت لك ظهر / ايامي

واتجهت عكس عقارب كل أمنياتي

لملمتها / تلك الاوهام التي علقتها .. على جدران قلبي




فكم اشفقت على روحي / وانا انظر إليها وأتوسلك ..

 بعودة تطفئ نيران باتت لا تخمد من حرة شوق



صار الحنين يتجاوزني / لأبعث لك .. } يشتاق لك كل الفرح


وكان الألم هو الأوفى .. أن لا مجيب إذا ما ناديت حيا

يا سيدي

تركت الحزن يشدني من كتفي شد / المذنب إلى عتبات محكمه سيظلم فيها لا محاله

وانا الباقيه وحيده

لا متسع لي من اصدقاء

ولا فرجة امل من حياه

أي فراق وأي خصام هذا الذي / يقسيك علي إلى درجه النسيان

وتقول نسيتك ؟؟!

/

صدقني لست بخير / ورب هذا البيت العتيق الكريم / لست بخير


لا إدري إلى أي الأتجاهات تريد الوصول بي /

 وانا التي يهزها الحنين .. حتى تستفيق في حين كبرياء


كم من الاوراق البيضاء التي ادسها تحت وسادتي لأثبت لنفسي بأني على يقين

وأنا أقرأ ما كتبته في كل اوراقي بلا استثناء

( ربي ارزقني الحلال الطيب ..
 ربي أطفى نار قلبي بقربك .. ربي ثبتني على يقين / يقيني شر نفسي )


باتت الأحرف امام أجفني / وبين عيناي / وخلف روحي

إلهي / اخرج مني هذا الشوق / لأتنفس بإرتياح ..

فكم سرق من قلبي .. فرح ٌ بات قريب وانت اعلم

وكم مهدت ُ له / بغيااااب دون امل عودة ثم يرجع



كم يلزمني من الوقت كي استريح يارب من هذا الذي سكن الروح حتى أرقها



يارب

سُد كل ثغرات الحنين التي باتت تُأرقني / حتى لا أسيل منها إليه

ربي

ابني لروحي جسورا لا تقربني إلا إليك

ربي

أمنحني جناحين / احلق بهما في طاعتك


:



يارب

أنت اعلم بضعفي وانا بي طمع ٌ بكرمك وحلمك وقوتك ورحمتك

فلا تتركني ارجوك



ارجوك يا رب / لا تغلق باب عمري ولي معك حاجه

ارجوك يا رب / لا توصد الابواب في وجهي / ولروحي منك مطمع

ارجوك يا رب



ياربي /

 اغلق دفاتر الشوق / وقلب صفحات الحنين /

 وامحوا زلات الروح / واكتبنا انا وهو من الناجيين


}}ْ

 

وفي ما غير ذلك لن أقول له /لا بأس تأكد بأني بخير

إذا ما جاء وقال : بأنه لا يذكرني؟

:



كن بخير هذا يكفي /


وحفظك الله في كل أغتراب

:

طفله

د خ ــون





:

 إلى رجل  ترك له  بين الحنايا / بـــوصله / :

لا تُشــير إلا إليه 

:
صَبَاحُك َ وَجْـد ٌ .. طَرقَ الروح .. فـَـأسْتَمــَالت ْ لــَه كُـــل الحَنايا



هُنا ..

.. شيء ٌ من وجـــــد.. 


 ..
وبَقـَايا كَلِـمات .. أخْـتــنقت بِها أدراجــي .. فــأصبحت هُنــا

مُقتطفات ٌ مــن مَشاريع كتابة بدأتها ..ثُم لم تَكتمل 

/


ماذا سأجيب جدتي ؟؟


وهي التي كانت تأخذني من يدي ّ بعد رحيلك إلى البحر .. وتجلسني على رماله 

المالحه وتبدأ بتجميع الرمل في مزماة ٍ من خصف ثم تسكبها على أقدامي حتى تتغطى 
تماما ً
وتمسك كفاي بقوة وتشد ُ بهما على الرمل ,, وكـأنني أصبحت من ذوات الأربع .

كانت تغرس قوائمي في الرمل وهي تهمهم .. ( دعي هذا الملح يغسل روحك .. اتركي

 عنك ِ الانتظار .. هو لن يعود .. مثل سفينة فتح الخير .. اتركي ابوابك مؤاربه  يا 

مريم .. تحرري منه..كلاهما رحل بلا عودة ,, اتركي  الملح يمتص حزنك.. دعيه 

يغسل هذه الذات )
..

بقيت جدتي بهذا الحنان تتحمل سذاجاتي في الحزن والوجع .. كانت تحتوي أستسلامي

 لرحيلك المؤلم بإحتواء أجزم بشده أنه لو كانت أمي شهدت معي هذه الحياه لما تحملت ساعه
:

/

دائما كانت الحياه تترك لي دروسها خلف الأبواب وداخل مندوسي الخشبي الذي لم 

يحتوي منك إلا بوصلة .. كنت قد جلبتها لي في اول رحله بحريه ذهبت فيها /


أخبرتني يومها أني انا شمالك الذي تعشقه .. ثم الصبح البحر هو الشمال في قلبك 

ولست أنا .

:
/


من اخبرك بأني تعشمت من الدنيا أن تهديني  قلبك على طبق من الأحجار الكريمه 

.. هكذا هي حالها أقداري منذ صغري

تمسك بكل الفرح في جوفها .. ثم تنثره علي قطرة ً قطرة ,, وبين كل قطرة فرح 

وأخرى ,, مشوار طويل من الألم والحزن والانتظار
:
/
جدتي تقول أن عودي طري جدا ً من طفولتي إلى الان .. وأنا أتقبل ملاحظاتها 

دائما بإبتسامه .. حتى عندما أتى المطوع إلى بيتنا ليودع يدي في جبيرة تتجدد 

كل أسبوعين .. كانت تتكرر على لسانهم أن عودي طري

رحبت جدتي جدت  بالمطوع .. وهي توصييه أن لا يشد على يدي الصغيرة 

التي  بدأت أشعر يثقلها بعد أن كانت هي مصدر أنطلاقي

خلط المطوع (مسحوق نبتة العنزروت * مع زلال البيض ) وفركهما على موقع 

الكسر ثم لف يدي بقماش قطني

شعر والدي بالذنب كثيرا ً

وبقيت ُ أنا بالجبيرة فترة طويلة من الزمن

أجبرتني الحاجه الى ان أستخدم اليد الشمال .. وأجبرتني أنت بإرادتك أنه لابد 

أن أتعود على استخدام اليمين في الكتابه مثلما تعودت ُ بعدها على مضض أن 

أأكل بيميني وتحت إصرار وشدة من جدتي .. بين تهاون وتسامح أبي وشدة 

جدتي

وحزمــك

نسيت ان يساري كانت يوما ً يميني

رضخت ُ لكل ما كنت تصر علي فيه .. كنت تطرق في رأسي لإدرك أنه ما قد 

يخرج من بين يدي قد تسرقه الحياة دون رجعه، نسيت اليسار وتعلمت الكتابة 

ورحلت انت.

:
/

سيزفونك إليها الليله .. وستزف إلى قلبي جمرات تحرق الروح والفؤاد معا .. 

ستزاد هي قربا ً منك وسيزداد البؤس قربا ً مني

ستتكحل عيناها  صبح مساء  بك .. وستترمد عيناي بلا رؤيتك .. ستتنفسك أكثر 

وأكثر .. وسأختنق دونك أكثر بكثير .. ستتلمسها بيدك .. وستصلي شاكرا ً الله 

عليها .. عند أول خلوة لك بها .. ستتلوا عليها كل آيات الشكر لله وستتفتتح حياتك 

معها بالدعاء

وسأصلي أنا باكية مستجديه أن يرحمني الله من كل هذا الحزن الذي اصبح يطوقني 

وسأتوسله أن يهب رأسي وذاكرتي وروحي النسيان

ويهب قلبي السلوى بأي شي آخــــر / غيرك .


:
/

منذ إن سقط والدي في صباحية عيد الأضحى الأخير

لم يرجع لو ثوب العافية ألذي أنشق دون أن نجد له ما قد نرقعه به  .. كُبر فجاءه .. 

وكأن السنين ألبسته جلباب من كبر بكرم حاتمي عجيب

ضعف بصره وثقل سمعه وخانته قدماه

أصبح بحاجتي جدا ً .. أنا وحيدة قلبه

كان مرض والدي حجة قويه.. لأترك بها بيت عبدالله وبؤسه .. لأطير كالنورس إلى 

أرضي صور.

لم تكن الأقدار لتهديني فسحه من أمل ,, دون قرصه ألم

زوج لا أعلم منه سوى أسمه .. وأرض غريبه .. لم أنتمي إليها أبدا .. وأب ٌ أنقض عليه المرض وبدأ ينهش في لحمه


:
/

تقول جورج إليوت ..( لا أريد مستقبلا يفصلني عن الماضي )
:
كيف له ان يحدث هذا معي يا إليوت  .. من قال بأني ارغب في الرجوع إلى الماضي   
، من قال بأنه بات بي شوق ٌ وحنين إلى ماض ٍ هربت منه بإرادتي ، فبعض الماضي 

لا يُشرف ُ ذاكرتنا .. بل يبقيها مخموسه بالألم .. يتقلدها الوجع .. ترافقها غمائم الحزن 

.. وكأنه قدر لا مفر منه .
:

دخ ـــون 

:

ياااااازمان الطفوله 

وزمااان ماجد لعبة خشبيه / يااااه

زيارتنا لدبي / بالأمس .. قلبت كل أنواع الحنين لتلك الطفوله البريئه الجميله

هنا ( ود وسالم مع / مــــــــــــــاجد )

ماجد لعبه خشبيه

:
بالضغط على الصور / لتظهر بمقاسها الحقيقي

:

 :::

 دودة تعبت من المشي خلااااااااااااااااااص

هههههههههههههه

/
 ::: 

تستعرض عضلاتها أمام ماجد 

 :

يا أنا يا طول خشمك يا ماجد .../ كذا كان لسان حالهم يقول
/


 
 :

هههههههه حبوووه كثير / ماجد لعبه خشبيه 

 
:

المحل كان جدا مغري بكل الأشياء الخشبيه الجميله فعلا
 

:

احبكم 

أنا ماجد لعبه خشبيه / أريد ُ أن أصبح انساااانا ً ههههههههههههههههه

كذا كان يقول ماجد 


:

د خ ـــون