دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /


:

صباحه عصافير تُغرد على سماءه فتخلق له أوطان ً من البياض

صباحه عصفورة ٌ حائرة / تقف على شباكه

وتبدأ بالزقزقه محاولة ً إيقاضه

صباحه / أول النور الذي يشرق من عينيه عند إستيقاضه

صباحه عالم ٌ من الدهشة

صباحه مساحة ٌ بيضاء لم يخط عليها قلم ٌ بعد

ولم تخربشها الأفكار

ولم يحاصرها حزن ٌ أو تعب

/

صباحك أوطان متلهفه أيها الموطن الأصلي

هنا عصافيري تنتظر
:
:


:

هذه هي عصافيري التي تنتظرك

لكني سأترك معها نزار أيضا /  ف صباحك يمتزج به الجنون

:

إذا أتى الشتاء..
وحركت رياحه ستائري

أحس يا صديقتي
بحاجة إلى البكاء
على ذراعيك..
على دفاتري..
إذا أتى الشتاء
وانقطعت عندلة العنادل
وأصبحت ..
كل العصافير بلا منازل
يبتدئ النزيف في قلبي .. وفي أناملي.
كأنما الأمطار في السماء
تهطل يا صديقتي في داخلي..
عندئذ .. يغمرني
شوق طفولي إلى البكاء ..
على حرير شعرك الطويل كالسنابل..
كمركب أرهقه العياء
كطائر مهاجر..
يبحث عن نافذة تضاء
يبحث عن سقف له ..
في عتمة الجدائل ..
*
إذا أتى الشتاء..
واغتال ما في الحقل من طيوب..
وخبأ النجوم في ردائه الكئيب
يأتي إلى الحزن من مغارة المساء
يأتي كطفل شاحب غريب
مبلل الخدين والرداء..
وأفتح الباب لهذا الزائر الحبيب
أمنحه السرير .. والغطاء
أمنحه .. جميع ما يشاء
*
من أين جاء الحزن يا صديقتي ؟
وكيف جاء؟
يحمل لي في يده..
زنابقا رائعة الشحوب
يحمل لي ..
حقائب الدموع والبكاء..

}

كانت طفلتك
د خ ـــون
13 مايو 2010



/

سيدي سيد الوفاء الأوحد

ولأن ليلتي البارحة لم تكن أحسن حظا من رفيقاتها من الليال

أنقضى الليل ولم يشاركني حرارة دموعي وصوت آنيني سواء وسادتي وتلك الطفله التي ترفض أن تتركني ثانيه

ثم تغضب لانها تبذل المستحيل حتى أبتسم

تحاول أن تلعب معي ود دائما.. وكثيرا ما كانت تردد أسمك بدون أي مناسبة تذكر

هي تحبك هذا فقط ما اعلمه

:

سيد الوفاء

البارحه أرتكبت جريمه بشعه في حق العصافير

نسيت أن أخرجهم من غرفتي ليلاً ...

كانت عادتي اني اخرجهم من الغرفه في حال أني سأنام مع التكييف

ولانهم صغار لا أعتقد أنهم سيتحملوا برودة غرفتي وتكيفها العالي

نمت ونسيتهم

ثم سمعت صوتهم يزقزقون بصوت عالي لإيقاضي

رفعت غطائي ونظرت إليهم

ياااااااااااااااااااااااااااااااه نسيتهم / ورحت أركض إليهم لأعتذر

أنا اسفه جدا

اسفه

اخرجتهم من الغرفه / وأنا أعتذر جدا ... بكل تأكيد أن التكييف هو من أزعجهم

وضعتهم على الكنبه التي كانت بقرب الممر وجلست انا على الأرض

بقيت اعتذر واعتذر إلى أن هدأت عصافيري

غيرت لهم الماء وجددت طعامهم / كنوع من التكفير عن الذنب

وأنا لا زلت أعتذر

ثم رجعت للنوم

/

سيدي

أتصلت فيني رفيقة الأقدار صباحا

كنتُ نائمة .. كان صوتها فرحا ً جدا ً .. وهي تتحدث وتنتقل معي من حديث إلى أخر

وأنا استمع للهجتها الصوريه التي أحبها جدا وهي تعلم أن لهجتها تعجبني

تحدثنا في كل شي

كنا ندخل في موضوع ثم ندخل في اخر بتعليقاتنا المضحكه منذ الصباح

قلت لها بعدها / بأنه يجب علي أن أتركها الان لان موعد عملي أقترب

ف الحمام ينتظرني والفطور السريع

قالت : طيب ولا تنسي تشربي الشاهي ههههههههه

قلت لها / الشاهي اهم شي ترا ف الصباح

ومع هذا / لم أتناول فطوري

فقط كوب الشاي شربته في العمل

}

سيدي

أحبها جدا رفيقة الاقدار ووعدتها بزيارة لها في الصيف لكن بعد أن تكون السيارة الجديدة معي


:
 
أتدري يا سيد الوفاء

يكفي أن نكون جزء في فرح بعض القلوب ..

فقط هذا يكفي


أنا أمنت جدا ً بإن ما كنت أسعى لملكه لم يكن لي ولن يكن/ فرضيت بما قسمه لي ربي

ولاني أعلم أن رزقي لن يأخذه غيري لذلك .. أطمئن قلبي

/

سيدي

صباحي اليوم كان مزيج من الياسمين ودفتر مذكراتي وصوفيا وروحك

:

كتبت لك أيضا هذا الصباح



:



/

نسيت ُ شي أخر ايضا

صور العصافير

نسيت الصور في الفلاش ميموري  هناك في البيت

أعتذر

لكن غدا بإذنه تعالى وان كان لي من هذا العمر بقيه

سأضعها هنا لروحك سيدي

/

طفلتك التي كانت

دخ ــون

12/5/2010



:

لا بأس

/

ف بعض الأحلام ثمنها عمر


(( حزن ))
من المحزن في هذه الحياة أن تلتقي شخصا و يعني لك الكثير ..!

فقط لتكتشف في النهاية ..

أن ما بينكما ليس مقدرا له أن يكون ..

- وأن عليك الانسحاب .. !


:
:

11 مايو 2010



عذرا ً سان فرانسيسكو

عذرا ًلوس أنجلوس

:

 
بعض ُ الجراح وقعها أشد من وقع الخناجر يا أمي

أصبحنا هدف رماحهم

ف جادت لهم طاقتهم بمزيد من القساوة ليتقنعوا

يا أمي

لقد أدمنوا جرحنا بلا رحمه

/

بلا رحمة يا أمي

أكاذيب

وأيامين كاذبه

رحماااااك يا رب

ياربي أني أخاف عليهم من أيامين كاذبه

لذلك فضلت ُ الصمت  يا أمي

/

ليس هناك ما يقال يا أمي

لا وفاء

كل لغة الكلام انتحرت ..

كيف يستطيع ان يظلمني كل هذا الظلم يا أمي ..

 لم أعهد قلبه بهذه القسوه

ماذا ينتظرون منا أن نقول أيضا

لا طاقة لعتاب .. ولا طاقه لصراخ لا طاقة يا أمي لا طاقه

فقط حطااااااااااااام

/

قمة الألم يا أمي .. أن يتمادون ف الجرح ويستمرون في غرس الرماح في الظهر

ويتقنعوا بأكاذيب

فقط حتى لا نعلم بنياتهم .

. ربما أنتهت أدوانا من حياتهم  يا أمي

أيعقل بأننا كنا في قائمه مصالحهم فقط .. أيعقل يا أمي؟

أكد ُ أجن

رأسي سينفجر يا أمي

يارب عفوك
{

ياربي .. أنت أعلم بأننا كنا أرحم بهم وأحن عليهم  وأكثر أحتواءً لقلوبهم

ف أرحمهم يارب

ف دنيانا لم تكن أسع لقلوبهم لذلك تركونا ورحلوا

ولم يجازونا إلا باللا رحمة
:


ذات بكاء


3/5/2010




سيدي سيد الوفاء الدائم / كيف هي ايامك؟

أتمنى أن عالمك الوفي .. غدى وافيا لك ولقلبك

 
أنا متأكد أن ليلتك بالأمس كانت غنيه بالاحداث الجميله ..يكفي أن ترأ جملة أحلامك

تلامس قمم السحاب

/

سيدي : زاد سؤالهم عنك .. أصبح الفضول يجوب حناياهم لمعرفة سيد الوفاء الدائم

لكن / الصمت الحزين دائما كان هو الاجابه يا سيدي


/

بالامس يا سيدي أكملت دوامي بتعب ٍ شديد .. فلا يعلم بالحال الا الله وحده
 
جاءت الساعه الرابعه والنصف .. وكالعادة حان وقت انتقالي من العمل الى الكليه

اخبرت مديري بأني قد أتأخر في دوام الغد

 ف لا تزال حرارتي مرتفعه وجسدي يحتاج للراحه قليلا

منذ فتره وانا اعاني من حمى تذهب وتأتي بلا سبب ..

 قالو بأنه قد يكون لدي مشكله في الدم .. اممممممممم لا بأس

لاني أهملت عمل الفحوصات اللازمه

ف الفتره الاخيره كثيرا ما كان الرعاف رفيق يومي الوفي ..

 ودائما كانت المحارم تتسخ بالدماء من انفي

ربي لك الحمد ...

:

جدول الاثنين دائما كان يحمل لي في جعبته مادتين في المساء

وكانت المدة بين الماده والاخرى ساعتين

دائما كنت أتضجر من دخولي الساعه 5 حتى خروجي الساعه 9.30 مساءً

جدول الاثنين دائما لا أحبه

/

بدأنا الكلاس .. وكعادتهن نور ودانه دائما يتأخرن عن المحاضره ..

أشرتُ لنور عند دخولها للفصل بأني حجزت لهن مقعدين بجانبي ..

نــور ونوبه الربو المصاحبه لها

وسعالها الذي لم يتوقف امس وبخاخ الربو الذي اصبحت اعرف رائحته بسببها تلك

 الشقيه

 
.. وطبعا كالعاده لم أنتبه للمحاضره هههههههه



سيدي / كنتَ دائما تعاتبني / لا تجلسي في اخر القاعه وابتعدي عن نور ودانه وركزي في المحاضرات

ومع هذا .. صدقني .. اجواء المحاضرات كئيبه جدا بدونهن

/

بدأنا الدرس

وكانت المس تتحدث عن قصة وحياة جورج واشنطن وفي غمره الشرح سمعت صوت

 مس كوثر تناديني فتسألني


What other famous African Americans do you Know of?

خخخخخخخخخخخخ

دفشتني نور بقوووه ...لاني كنت أنظر إلى المس بلا إدراك أو تركيز

كانت نور تهمس جاوبي يالله المس عم بتسألك شو بكي ؟

بقيت بصمتي فأنا كنت أسمعها بلا تركيز .

ولم أتذكر حينها مشاهير أمريكا الذين هم من أصل افريقي

غاب عن رأسي حينها أوباما ، مارتن لوثر كنج ، مورجن فريمن ، دنزل واشنطن ومحمد علي كلاي

خخخخخخخخخخخخخخخخ

ثم نادتني المس للمرة الثانيه مكررة ً سؤالها ..

 ليأتي صوت نور من جانبي بالاجابه محاولة أنقاذي من هذا الموقف المحرج

أجابت نور : ( اوربرا ، أوباما ، ويل سميث) هههههههههه

آآآآآآآآآآآآآآه يا نور دائما منقذه انتي

ولانه دائما كان التحدث باللغه العربيه ممنوع في الحصص

كانت كتبنا تمتلئ بالمحادثات الجانبيه

كتبت لي نور على كتابي .. شو بكي اليوم؟

اجبتها / تصدقين ترا سرحانه وما مركزه معاها .، أسمع السؤال بس ما قادره اجاوب لاني ما مركزه رغم معرفتي بالاجابه

-شو بكي طيب فيه شي عم بيوجعك

-بخبرك بعدين

دائما كنت اقطع على نور اي سؤال بكلمه / بعدين

ودائما كنا بمجرد خروجنا من الفصل ننسى وما عزمنا أن نكمله خارج الفصل ..

دائما لا اتذكر تلك الاحاديث إلا ايام الاختبارات وانا اقلب صفحات الكتاب ف أجد

 احاديثنا الجانبيه وأضحك عليها

/

انتهينا من المحاضره الاولى بشق الانفس ... دائما كنت لا احب هذه الماده ..

امسكت بي نور .. ( شو بكي اليوم . انتي مش على بعضك .. يالله احكي )

ابتسمت لها وقلت بس مشتاقتلك

اجابتني بنظرة غضب .. عم تتمصخري حضرتك يالله احكي

قلت لها ( الله يهديك بس يا نور صدقيني ما فيني شي بس تعبانه من الدوام )

اقتنعت نور وودعتها ..

كان علي ان اقضي بعدها ساعتين انتظر فيهما المحاضره الثانيه

وفي الممر

التقيت بمستر نعمان ..

قال لي انتي رائعه

نعم مستر ؟ ليش شو صاير ؟

قال انتي طلعتي الاولى في مادة الماثمتك

خخخخخخخخ معقوله يامستر ..

أجابني / معدلك A في المادة ومافي أحد جاب هالمعدل من التلاميذ هالفصل .. لهدرجه الاختبار كان صعب يعني؟

:

اجبته بشي من الرضاء الحمد لله مستر .. بس بأمانه الاختبار كان طويل وايد .. حرام كذا والله

تركت مستر نعمان وأكملت طريقي إلى غرفه استراحه الطالبات

/

سيدي سيد الوفاء .. إلى الآن معدلي في مادتين A

بقيت آخر مادة من مواد هذا الفصل لنعرف نتيجتها

صدقني .. يُهدى نجاحي لقلبك الطفل



/

مخرج ...

يقول مختار

ما عرفتيني انا جدا اخونك

وانتي انتي ما تعديتي مكاني



/



من المؤسف جدا ً  يا سيد الوفاء أن لا يكون قرار البقاء من أجل قلوب من نحب ..

بل لان هناك ما يشكل لنا خطر في الزاويه المقابله ..

 لذلك نبقى معهم .. بحثا عن الأمان .

27/4/2010











 

من بين كل تلك الاحزان يا سيد الوفاء

نُدرك أننا لم نزرع لنحصد سوى الشقاء

محصول ٌ غزير ٌ جدا ً من الألم والندم يا سيدي

يجوب كل خلايا الجسم .. يأخذ كل طاقه من  حزن 

 يستمدها من  قلبي الصغير

قلبي الذي كان مسكنك ذات يوم

فتم بيعه بأبخس الأثمان  وأرخصها

/

أتدري يا سيدي .. لا تقاس الاعمار بالايام والسنوات

بل تقاس بمقدار اللحظات الصادقه التي  غلفنا بها تلك الايام

:

لا بأس يا سيدي أن تستيقظ في قلبك الصغير  النخوة فجاءه و تتحمل مسؤوليه جرحهم

فتهمش جرحي وترمي بقلبي  خارج مساحه تفكيرك

لا بأس / ف هم الاهم دون شك

وارجوك لا تلتف لي أبدا ً ...  مازلت في ذيل قائمتك المُبجله

/

سيدي سيد الوفاء الدائم

كان ناصر هناك يردد

أتراي أنقض ُ عهد وفائي لك اذا حاولت اخراجك من حياتي؟

لم اكن اتوقع ان معنى الوفاء سيكون نصا ً مغلقا إلى هذا الحد‘ ولم أكن أتوقع أن سؤالا ً نسينا

أن نجيب عنه قبل رحيلك سيعود معتمرا ً قبعة وجع ،

ماذا يعني أن نظل أوفياء؟

/

وانا هنا ايضا اسألك

ماذا يعني أن نظل أوفياء؟

كن وفيا لهم واتركني ...

ف ذاكرتي باتت محطمه مكسورة

فقط

لا وفاء

لا وفاء

لا وفاء



خارج السطر:

مبارك لقلبك ما سيتم اليوم لك من تتويج.. كنا ننتظر هذا اليوم انا وأنت بفارغ الصبر

ولكن الصبر انتهى  بأنتهاء الوفاء ولم يصل اليوم إلا متأخرا ً جداً

/

لا خوف عليك ف باستطاعتك جدا ان تخلق أجواءك الجديدة معهم ..

فقط أتمنى أن لا تفتقد إلى  صدقي وخوفي عليك يوما ً ما

ويجرك الحنين إلى عتبات ابوابي

كن بخير لهم دائما
/

اللهم وفقه واشرح صدره دائما .. وأشرح صدورهم لصدره

اللهم لا تؤاخذه على ذنب كان قد اقترفه او عزمت عليه نفسه

اللهم انت اعلم بطهره ونقاءه .. فأبقه نقيا ً طاهرا ً كما كان وسيكون

اللهم أرزقه الطيبين أينما حل وكان

اللهم اني أودعته في امانك /  فسدد خطاه دائما

وأتمم عليه سترك وحلمك ولطفك يا رحيم

اللهم آآآآآمين
........



طفلة شاخت مبكرا ً







:
سيدي سيد الوفاء

يامن يشتكي إليه الياسمين
/

أتدري يا سيدي أن باقه الياسمين
قد فقدت أزهارها


وذبلت / في ذات حزن بات عميقا ً عمق البراكين الثائره

:

لا بأس أن نبات بجرح ٍ وظلم يا سيد الوفاء

نحن الذين لم ندَّخر لجفاف المستقبل القادم أي غيمة من مطر

)

لم نعد نملك إلا الياسمين

لم نعد نشكي إلا الياسمين

لم يكن اوفى بنا إلا الياسمين


:

طفلتك
25/4/2010



همسة

نحن لا نهب إلا بمقدار ما نحب

أتذكر يا سيد الوفاء عندما كنت تقرأ على مسمعي شي من سقف الكفايه / وكان صمتي يسبق سعادتي  بشي من الرضا كان قد غمر روحي حينها ..

قرأت

( ومنذُ أحببتك لم أعد أكتب لهذا الرجل .

تماما ً كما استبدلت الابتهال إلى الله كل سجود ٍ ليرحمه ، بالابتهال إليه أن يبقيك لي،

ويبقيك ِمعي ، ويبقيك ِمن أجلي ، قالت لي أمي : (أدع ُ لأبيك يا ناصر / إن دعاء

الصغار مجاب )

وأمات علامه الفهم وأخترت أن أدعوا له في سجودي فقط

لاني لا أريد أن يعلم من يصلي بجواري أني يتيم، وسألت لأبي الرحمة خمسةعشر

عاما ً ، قبل أن يقتحم فقدك ِ خلوة سجودي ، فتحولت ُ إليك ِ، لأني كنت أشعر أن ما

يمكن أن تعطينني أياه من الأحتواء إذا صرتِ لي ، قادر ٌ على شطبِ سنواتِ اليتم من

عمري تماما ً.