دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /



سيدي

سيد الوفاء المحتم

/

وإن كانت كل الأمنيات لا تنقاد ُ إلا إليك

ولان كل الأحلام تبقى معلقة ٌ بين زوايا خطواتك

فصدقني صدقني يا سيدي


أن افلاك ِ لا تدور الا في مداراتك العبقه


هو الشوق يا سيدي ذلك الجديد القديم

/
يطرق كل أبواب الحنين في صدر طفلتك

فتحملني نسمات الثواني إلى تلك الذكريات

سيدي.. ألا زال البياتي يهديك الصباح بعراقه الحزين؟؟؟

:

لا زلتُ اذكرك وانت تردد الملجأ العشرون بحزنك المرتبط بالعراق ذاك المساء


كفراغ ايام الجنون العائدين من القتال

وكوحشة المصدور في ليلة سعال

كانت اغانينا وكنا هائمين بلا ظلال

مترقبين الليل انباء البريد :

(الملجأ العشرون ما زلنا بخير والعيال –

و.... والموتى-يخصون الاقارب بالسلام )

والذكريات الفجة الشوهاء تعبر والخيام

والريح والغد والظلام

كوجوهنا غب الرحيل :

اماه مازلنا بخير

البياتي

:

تمر الايام يا سيدي وانا في حاله من الجفاف..

 لم تعد تتخمر الكتابه في داخلي كما كنت تهمس لي

ولم يعد هناك ما يمكن أن نبوح به سوى الذكريات

:

ايامي هي ايامي.. وعصافيري لا زالت تحلم بالحريه ..

 وأنا لا زلت اراود النفس في اطلاق سراحهم

ولكن صغيرتك ود ستثور علي حتما


اصبحت تغضب تلك الشقيه لاتفه الاسباب يا سيدي


ونعجز عن ارضاءها

ربما اسرفنا في الدلال ..

بل أنه موكد جدا اننا اسرفنا في الدلال

/

سيدي المبجل

من كل حنايا القلب / أتمنى أن تكون احلامك بخير.. وان تسير أمنياتك على قدم وساق

وإن يأتي أبنك البار بالنتيجة المرجوة منه

فقد أتعبته انت بــ التنقيب.. المضجر

:

سيدي .. لا زال حنين العراق يشاغل كُل خلية فيني..

أنا التي ترتب في بيت ٍ كان يقدس العراق ..

والدي الذي قضى شبابه فيها.. إلى اليوم لا زال يحن لـ ليالي العراق

رغم أنه كان دائما يقول / أن الحياه هناك ليست بالمترفه .. إلا انها كانت أياما ً لا تنسى ابدا



والدي الذي بكى .. يوم احتلال العراق فرأيت دموعه للمرة الأولى يومها .. واصبح يتسمر امام التلفاز ليتابع اخبار ذلك الوطن الذي سكن قلبه

كان من المؤلم جدا ً أن يرى والدي بغداد ، والبصره ، والكاظميه ، والموصل ..تطالهم ايادي التخريب والنيران .. وهن من احتضنّ اياما ً من حياته



والدي الى اليوم .. ولهجته تحمل اللكنه العراقيه احيانا .. يجره الحنين اليها في حاله شرود

عراق ٌ عراق ..

:

( ومنذ ان كنا صغارا ً

كانت ِ السماء

تغيم في الشتاء

ويهطل المطر

وكل عام ٍ حين يُعشب ُ الثرى / نجوع

ما مر عام ٌ والعراق ليه في / جوووع )

:

سيدي / اليوم زاد مولود ٌ صغير في العائله ..

انا مشتاقة لعينيه جدا ً من الآن

:

لكن أسبوع الاختبارات النهائية لم ينتهي بعد ..

هذا اخر الاسابيع في هذا الفصل الدراسي الطويل

:

وطفلتك لا تذاكر ..

كسووووووووووله جدا .. بل مهمله

لابد انا استذكر ما درسناه

لربما اهدي لك النجاح في حالة اني أتيت بنتيجه جميله ترضيني

/

لا تقلق علي ,,  ما دام  هناك قلب ٌ حنون ٌ  جدا ً يرعاني .. 

:

كن بخير سيدي

طفلتك

دخ ــون

30/5/2010

0 التعليقات:

إرسال تعليق