دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /

:

طفلتي وشقيقة الروح

يمامتي الصغيرة جدا ً

فرحتي الباقية لي من هذه الحياه ..

أمنيتي العذبه

طفلتي وسيدة كل تفاصيلي

راحة البال .. ( ود)

/

آآآه يا صغيرتي .. ورب هذا الكون كله أني أحبك .. أحبك .. أحبك .. حب ٌ لو وزعوه على كل هذا العالم لفاض من سعته وعظمته

صغيرتي التي كانت تبكي البارحه وتشتكي لي .. بأن أصبح لها أخت ً صغيره

صغيرتي التي شعرت البارحه بشعور الغيرة لأول مره في حياتها

فنادتني بأختناق وظلت بين أحضاني تبكي

صغيرتي صغيرتي صغيرتي

/

كنت أحاول أن أهدئ من روعك وأنت ترين أن هناك طفلة صغيرة أصبحت تشاركك عالمك الصغير

وتشاركك كل أحبابك

أعرفه هذا الاحساس جدا ً .. وجربته مرارا ً يا غاليه

شعور مؤلم ٌ للغايه ..
/


كنت أحاول أن أفهمك الوضع الجديد .. وبأن هذه الطفله هي أختك..

وأنها  لم تأتي الا لتلعب معك وتضحك معك

لدرجه اني قلت لك ساعتها / هذه ملكك انتي فقط .. هذه لــ ود  فقط  لن يشاركها فيها احد

هذه التي ستلعب معك في البيت  ..

وأنتي كنت تبكين وكل تفاصيل وجهك كانت شاحبه

وأنتي تتسألين  وكل لسان حالك يقول

/ ألم أكفيهم أنا لأبقى بينهم .. لماذا أتو بهذا الكائن الغريب الى البيت ليحتل مكاني؟

آآآه يا غاليه

كانت دموعك تقلب كل المواجع بين حنايا خالتك

وانا اشدك بقوة بين صدري

ارجوك حبيبتي ان تهدئي قليلا ً
:



.


.






.





.



.




.


.


.
:


هنا الصغيرة ( جميلة )

هكذا أسماها  خالد / والدهم

رغم أن ود لم تناديها البارحه الا بــ  ( بيبي )

/

تقبلت ف النهاية ود .. وجود أختها قليلا .. وأقتربت منها بعد مشوار طويل من الأحتواء

ف قبلت اختها من خدها الايسر

وقمنا جميعا ً بالتصفيق .. ف فرحت ود

وأخذت تصفق معنا أيضا

ههههههههههه

كنا جميعا في قمه التوتر .. انا ووالدها ووالدتها ..

كنا نتسأل .. إلى متى سيستمر رفض ود لأختي الصغيره

/

الآن

ستكون المهمه أعظم وأكبر

يجب أن لا  يشعروا  ود بأن هناك من سرق محبتها من قلوبنا .. حتى تشعر بالارتياح

وان وجود أختها ( جميله ) بيننا لن يؤثر أو يزعزع من رصيدها او ملكها المستديم في ذلك البيت

أعطيتهم البارحه قائمه من التعليمات والنصائح

اختتمتها / بــ لا تنسوا .. ود  ثم ود ثم ود

تلك حبيبة الروح ورفيقة الدرب 

/

احبها جدا

9 تشرين الثاني 2010


0 التعليقات:

إرسال تعليق