دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /





سيد الوفاء / أم سيدي المُبجِل للنوم



سيدي العزيز جدا ً



أن في مملكة الوفاء / مسارات ٌ سارية لا تسلكها إلا عاشقة ٌ لذاتك ..

كُــل ما جـَن ْ عليها الليل / كانت تستقبل السماء ،،

 فتهمس ُ بصوت ٍ مخنوق ..
( أيتها النجوم / هيت لك ِ سأحسبك نجمه نجمه ، فتبدأُ في العد و تخطئ ثم تبدأ من جديد ف تخطئ وهكذا دواليك )


فترفع سماعة الهاتف لتسمع صوتك يا سيد الوفاء لان آخر ما كنت قد أرسلته لها ليلتها /

(أوه كم أنا مُتعب .. أرحميني فقط ، صدقيني كل شي سيرجع لوضعه كما كان )


يا سيدي

أن من تأخذ ُ على نفسها مشقى عناء الاتصال بك وهي في قمه الانكسار /

 تأكد بأنها ليست بآبهه بأهميه النوم المقدسة لديك ،،

حتى وإن كانت في قمة حالات تعبها،

 فلا داعي يا سيدي بأن تبدأ بتذكيرها بأهميه النوم الأزليه وأنه لابد لها من أن تنام .

( نامي الآن نامي ، أفكر في يومك الطويل غدا ً )

كانت تفتقر ساعتها لشيء ٍ من أمان يا عزيزي وليس للنوم صدقني ..

فرجعت كسيرة أكثر من ذي قبل لا تقوى على البوح .

يا سيدي


أليست هي التي لم تتعلم معك أن في هاتفها يوجد هناك وضع ٌ أسمه ( صامت )

 إلا في فتره غضبها منك


وأنت المنتمي إلى هذا الوضع جدا ً بكل حذافيره في ساعات نومك العصريه الدائمة

 وأوقات نزواتك .


أبدا ً لا أذكرُ طيله تلك السنين التي جمعتنا  يا سيدي

/ أنك بحثت عني ولم تجدني في يوم

بينما كنت ُ أنا دائمة البحث ُ

 [ مؤجلة ٌ لكل تلك الأحلام والأحاسيس اللحظيه لحين آشعار ٍ آخر ]


لتتوافق مع توقيت ساعتك المهملة دائما ً


سنوات ٌ يا صغيري

أعتذر ُ سيد الوفاء / فأنت لم تعد بالصغير ،، فقد كــَبرت / ف تغيرت

لا بأس .... ف بعض ُ الصفات ُ تسقط ُ سهوا ً في حين كبر


سيدي الكريم :

سأنصحك لوجه الله

قـَدس ّ النوم / نعم قدسه ,, مثلما هو مقدس ٌ معك الآن / فما فاز إلا النـّوم ُ


وأكسرني بجبروتك القاسي / أنا الكسيرة الجناح دونك


لان الزمان قد ضاق بي ذرعا ً .. فلتجأت تحت ضلك أو ربما كنت ْ أنت من ألتجت منذ ُ سنين بظلي


لكن حضرة ظلك الآن أصبح مشغولا ً حاليا ً ببقايا نزوة /


 فــبرجاء البحث عن الظل مرة أخرى لان ظلك خارج نظاق مساحتي حاليا ً

سيدي

ستضيق ُ بك ذكرياتي التي تتزاحم عليك بين أدراجاك / فقد أمتلئت بي /

دفاتري / السلاسل / المصاحف / الكتب /والسجادة / و العطر والثياب / جميعها كانت ولا زالت تحمل رائحتي بشهادتك



فأهرب منها أن استطعت

أنا غاضبه جدا ً .. لأنك لم تستوعب حالاتي لدرجه أني كرهت ُ النوم / نعم كرهته


 
مخرج


يقول آندريه جيد في روايه مزيفوا النقود ( منذ ُ أن استيقظت أحببت ُ أن أحتقر أولئك الذين ينامون )


دخــــــــــون

17/2/2010




:

إليك سيد الوفاء الدائم

سيدي العزيز..أسمعت عن كائنٌ فضائي يـُدعى بـــ ( الوفاء ) ..؟

ربما ستكون أجابتك نعم / وقد تكون لا .. ولكن يروق لي جدا ً يا سيدي أن أنثر بين

 أقدامك كل تعاريف الوفاء أيها الفاضل

سيدي الكريم ..

أن الوفاء كائن ٌ لا محسوس يطرق ُ أبوابي صباح كـُل َ يوم .. فــأتجـاهل ُ طرقاته ..

 فيكـرر ُ الطرق مرارا ً إلى أن أقوم مُتـكالسه ،

 فأشـَرع ُ له كل الأبواب .. ليجتاح كوني بقوتة الهادرة

فيتنفسُني وأتنفسه..

 إلى أن تتشبع به كُل ذرات جسدي... ليتلاشى منه إلي ّ ..

 فأكون قد أمتلئت ُ به .. ليُحملني رسالته الخالدة .. ( فقط كوني وفيه ).

إن الوفاء يا سيدي .. لا يتركني إلا حينما يتأكد ُ تماما ً أنني قد أختزلته بأكمله في رئتي ..

 لكي لا يكون لي حجة ً بعدها / إلا بذات وفاء

سيدي العزيز..

إذا صادفت عجوزا ً واقفا ً عند موقفٍ للباصات العابره ، يحمل في كفه اليمنى رسالة

 ْ .. وتحتضن ُ كفه اليسرى ظرف تلك الرسالة ..

 فيركض ُ متعثرا ً بخطوات الكبر عند قدوم أي باص من الباصات العابرة ..

 فتزاحم ُ عيناه الوجوه.. يبحث ُ وينقب ْ ..

 ثم يـُنـَكس ُ رايات أعلامه بخيبه

(لان المنتظر لم يأتي في هذا الباص أيضا )

أعلم يا سيدي .. أن الوفاء هو من أوقفه في هذا الموقف ..

 ولا تنصدم أيها العزيز إذا أخبروك أنه يقف في هذا الموقف كل يوم أربعاء ..

 لان كاتب الرسالة كان قد خط له فيها سطر واحد  فقط


( أبي :

الأربعاء القادم سأكون معك

فقط أنتظرني )

سيدي الفاضل :

إن هذا المخلوق اللا محسوس تجده بغزاره في قلب أمي / تلك المعطاءه بلا حدود ..

حنانها يا سيدي يستصرخ ُ وفاءً ..
 دموعها في ساعه مرضي الأخير وسهرها على رأسي /

 أنا أبنتها البالغة من العمر خمسة وعشرين سنه / لازلت ُ طفلة ً في عينيها يا سيدي

أتدري يا سيدي / عندما تعرضت ُ لذلك الحادث ..

 بمجرد ما علمت أمي بالخبر أغمى عليها

فقدت الوعي يا سيدي / نعم فقدته ...

أتدري ما أفقدها وعيها ساعتها يا سيدي ...

 كانت جرعه ٌ زائده من الوفاء /هزمتها/ ف أفقدتها الوعي ..

هو الوفاء ُ هكذا يا عزيزي / بــِكــُل درجاته يبني لك عــَولم ْ من العطاء اللا محدود..

سيدي المُبجل ْ..

إن الوفاء هو ما دفع  زوجة( المرحوم خالي ) الصغيرة السن أن تبقى إلى الآن بلا زواج
 بعد وفاة خالي وهي التي لم تـُكمل ُ ثمانية أشهر من زواجها به ،

 مات خالي وطفله كان بالكاد في طور تكونه في رحمها

أخذه منها حادث ُ سير يا سيدي /

 ولكن وإلى اليوم ..و هي لا تزال تعيش في بيت جدتي برغم كل محاولات أهلها بتزوايجها من بعده ..

سيدي الفاضل أنها إلى اليوم لا تردد سوى ,,

 ( مستقبلي هو طفلي فقط وفي صوني لذكرى زوجي )

الآن طفلها يبلغ ُ من العمر اربعة سنين وهي لا ترى إلاه في كونها بأكمله

هنا الوفاء من نوع ٍ خاص يا سيدي ، قد لا تستوعبه أبدا ً

لكن صدقني هذا وفاء ٌ نادر .. قد لا يتكرر كثيرا ً أيها العزيز

/

كيف ترا الوفاء الآن يا سيدي

ألا زالت ملامحه غامضة ٌ لديك /

لا بأس إن لم تستوعبه بعد

لكن أطمئن

سـَأُكمل ُ معك مشوارنا مع الوفاء لكن ليس الآن

لان الوفاء يناديني / لإداء بعض الطقوس الدينيه /

فقط كن قريبا

لك مودتي سيدي

دخ ـــــــــون

16/2/2010


صَباحُكم جوري

على ما يبدو أني حسدت نفسي بالأمس فعلا / ,, لذلك رجع لي الأرق مرة ٌ أخرى
كنت ُ أستيقظ ُ في كل ساعة وارفع هاتفي لأرى الساعه /

الساعه الواحده والنصف ليلاً

الساعه الثانيه

الساعه الثالثة والربع
خخخخخخخخخخخ
الساعه الخامسة والنصف

يكفــــــــــــــــــــي
:

إلهي / طاقتي بدأت بالنفااااذ / ارغب في النوم ولكن لا فائده


:
بالأمس خرجت ُ من العمل الساعه الرابعه والنصف وأتجهت إلى الكليه

كنت قد سجلت خمس مواد

Storyboarding for Film and Animation
College Mathematics
English 101
Business Communication
Critical Thinking

كانت كل نيتي من ذهابي إلى الكليه هي فقط لأسحب الماده الأخيره

فبقيت ُ أنتظر مستر نعمان حتى يتكرم علي بحضوره / ( مستر نعمان هو مسئول عن طلبه الجرافيكس في الكلية )

تأخر جدا مستر نعمان

ف أتصلت بي صديقتي ياسمين لتسألني أن كنت سأحضر كلا س الــ
Storyboarding

سألتها بأستعجاب : وهل بدأت الدراسه فعلا من اليوم ؟
قالت لي نعم

خخخخخخخ / بس أنا جوعاااانه وطالعه من الدوام ما متغديه / كيف بركز الحين عاد ف المحاضره

يالله ما عليه / بتصرف 

أخبرتها بأني سأحضر بعد دقائق
/
حضرت المحاضره ( كانت جدا شيقه وجميلة ) وخرجت ولم أرجع لمستر نعمان لحذف المادة /

أجلت الحذف لما بعد محاضرات اليوم

/

رجعت إلى البيت / كان البيت خال ٍ تماما ً إلا من بقايا التي أتركها كل يوم في ارجاء البيت

أنهيت كل طقوسي المعتاده / والاهم اني تعشيت عشاء ً دسما ً

كانت الساعه قد أصبحت في التاسعة مساءاً

بدأت بقراءة كتاب ل سليمان المعمري ( يا عزيزي كلنا ضفادع )
/

ثم رن هاتفي
تلقيت ُ أتصالا ً قلب لي كل موازين يومي / .. لم يكن له أي داع تقليب الجراح والمواجع الآن
وبالاخص اني عندما أبدا ُ ف القراءه فهذا يعني أني أبحث ُ عن النسيان / حتى اتعب وانام

(

رجعت حليمه لعادتها القديمه على ما يبدو

ولم يقدر حتى مكانتي معه

قطعت كل حبال جسرك معي يا سيدي

لا شي هنا أصبح يستحق التبرير

سوى أني راحله من كوكبك / دون رجعه صدقني

:

غيرت وضع هاتفي إلى صامت / وحاولت النوووم

ولكن

عبس
/
تركت لكم هنا قصيدة فهد المساعد

وهو أدرى لما تركتها هنا


في عز ماكنت أهوجس فيك وافتح لـك

أبـواب قلبـي خذتنـي رجلـي لبابـك

 
وجيتك وأنا مااذكر إني كنت رايـح لـك

بس اذكـر انـي كـذا لاطـول غيابـك

 
ياما ترددت مدري كيـف بشـرح لـك

أجيك وارجع .. أبيك تقول وش جابـك


ياابن الأوادم تـرى مليـت ألمـح لـك

أنا أعزك .. وأحبك .. واعشق ترابـك


لاضقت اضيق .. ومتى ماتفرح أفرح لك

ولاغبت أموت ومتى ماشفتـك احيابـك


ان كـان ودك ترسيّنـي علـى كحلـك

لمّيت عمري .. وخاويتك على أهدابـك


لكن قبل تنجرف .. حبيت أوضـح لـك

مستقبلي في يدينك .. وأعمـل حسابـك

 

لوضاع مستقبلي مانيـب سامـح لـك

يكفيني الماضي اللـي ضـاع بأسبابـك

15/2/2010

د خ ــون









صـَباحـُكم ْ زَبرجد يا سادة
/

كـَان صباحي اليوم مختلف ٌ تماما ً عن الأيام الماضيه

لأني بأختصار / نمت ُ باكرا ً من شدة التعب

ولم أسهر ولم يرافقني الأرق المعتاد

الذي أصبح رفيق ليلي دائماً

أخيــــــــــــــــــــــرا ً
:

كنت ُ قد قررت ترتيب كل أوراقي / ولم بعثرت حياتي التي فرطت ُ في ترتيبها الفتره الماضيه

الدراسة ستبدأ قريبا ً

قمت ُ بتسجيل خمس مواد ( أممممممممممممم )

 بس أتشاور احذف وحده
أخاف انضغط كثير ف العمل وما ألحق أذاكر
طبعا كل المواد مسائيه

يعني سيبدأ يومي من جديد يستصرخ أزدحاما ً .. كل المواد تبدأ من الساعه الخامسه عصرا ً إلى الساعه التاسعه والنصف ليلأ

:
وبدأ العد التنازلي

وأيضا ف العمل سيبدأ موسم الزحمه في تغطية المؤتمرات القادمه بزحمتها وزحمة
متطلباتها

الله المستعان

أنا راضيه نوعا ً ما
أمممممممم بل راضيه جدا ً / ههههه

:

تلقيت ُ أتصالا ً صباحيا ً اليوم / بأمانه ~ أشعرني الأتصال بالرضا

جميل ٌ أن تكون مهما ً

ولكن الأجمل أن تشعر بالرضا من ذاتك لــذاتك

/

تركت لكم هنا مقطع من برنامج خواطر شاب .. أتدرون لماذا؟

لاني / بدأت ُ صباحي ب خواطر شاب

هههههههههه هذه العادة التي دائما ترافقني / لأملئ ُ رئتي بكثير من الهواء المحفز للنشاط

لا وقت لدي ليذهب عمري سُدى ً على حزن ٍ أو ألم


أحبتي

لأني أرغب أن تجدوا فعلا الحل لكل مشاكل حياتكم

وأن تعيدوا ترتيب حياتكم مهما تبعثرت

يجب عليكم أن تستغلوا كل مساحات / أرواحكم/ من أجل العطاء المدروس المثمر


فقط

أتمنى أن تستمتعوا بالمقطع

شوفوا الأبداع

ضحكني صراحه لما كان يقول /

شوفوا هما واحد من اثنين لا ثالث لهما
يا أما  هم من كوكب ثاني
أو يمكن أحنا في كوكب ثاني

أحبكم
د خ ـــون


ذل السؤال



سامحيه


 
لا كسر هذا الزمان الذل /ضلعه


 
وأنتي أنفاسه الأخيره


في حياة ٍ


ما حوت غيرك دروب


وانتي شمعه


ذنبها كانت / تذوب


لجل تضوي له سنينه


 
كان تايه


 
وكانت احلامه تراقص هالسراب


هـــيه يا جوع الثواب



يا طفلة ٍ نامت على فرح ٍ قليل


لا هانك الوقت وفصوله الاربعه!!




أدري تجرعتي الحزن / عمر ٍ بخيل


وادري زرعتي القيظ تبغين السعه




ادري تحيكين الوهم/ ثوب ٍ جميل


لكن يخون الثوب والحاجه معه




شفتي اصفرار الحظ وذبول الأصيل؟!


هذا انا/ والذنب/ لجلك باتبعه




صليت غربة هالجسد شوفي الدليل


ما عادت اطرافي/ لظلي/ أظلعه




 
طاحت جذوع الحلم والدنيا / حصيل


وما جاد لي من هو لجذعي يمنعه




 
من يجمع الماي بيدينه؟؟ مستحيل!


ومن يحمل احزاني العقيمة/ تسمعه!




 
يا سيدة أجمل تفاصيلي / عليل


ضاقت علي بعدك/ فصولي الأربعه



 


د خ ــون






الرسالة ُ الأولى /

غلا :

لاننا يا صديقتي نرفض ُ أن نعيش إلا بــ ذات/ الــ وفاء

لا زلت ُ أذكر غضبك وثورتك علي يومها ~ وانتي ترددين / كوني أنانية ولو لمرة واحدة في حياتك

كفى من هذه المثاليه .. لو كنتِ امامي الآن لكنتُ صــ ........

:
حنانيك يا صديقتي
حنانيك
فلا طاقة لي بـــ أنانية


/ ف الاقدار كفيلة بكل الجراح
صدقيني ..

أصبحت ُ لا أعلم عن أي حياة سأبحث دونهم
تتأجل كل الأحلامي دون أنفاسهم إلى أجل ٍ غير مسمى

فتتطاير أرواحنا متناسية جاذبيه الأحلام التي كنا قدر رسمناها على أرض الواقع كخط سير ٍ لحياتنا

لاننا بأختصار / بتنا بلا أصواتهم أجساد خاويه
نعم / نكون ُ أجساد ٌ خاويه

لا نرتدي سوى بقايا الوجع المميت الذي يُذهب الروح انفاسها
يتقطع الرمق الاخير في صمت مُحزن
:

نحاول الهرب يا صديقتي / نحاول الهرب
متناسيين اننا نحمل اوجاعنا كـــ زاد ٍ لهذا الهرب ،، فنرجع بـِخُفى حُنين ْ


:
صديقتي

أتمنى أن لا تكوني بذات وجع ٍ أبدا ً

وكوني دائما قويه .. كما عهدتك


//



الرسالة ُ الثانيه

:

:

غلا

رفيقة الاقدار



ان الروح اصبحت ممتلئه بالثقوب التي لا يملؤها أي امتلاء ولا تسترها أي ثياب

ذنبي اني مددت اليد / حتى بات غير راغب بيدي



اخبرتك ذات ليلة يا صديقتي

أني أخشى على قلبه اكثر من قلبي



وانها تُخلق فيني كل طاقات العالم / لأحمل عنه ولو جزء ٌ بسيط من وجع

اخبرتك باني لا احتمل حزنه ابدا



آآه ( ربي لك الحمد ... إني حزين ٌ حزين )



صديقتي / كانت جُل احلامنا أن يحوينا بيت صغير ٌ أفتتحه بفستاني الأبيض

بات الابيض كفنا ً يا غاليه

بل بات أكفان



صديقتي / مازال العالم باكمله قد طالته كل الجراح .. فلا بأس ان نكون بعض هشيمه



سأترك هنا بعض ٌ من هذيان محمد علوان في سقف الكفايه

لان هذه الروايه كانت تمسني اكثر من كونها جاءت على لسان رجل ..



( لأول مرة ٍ أشعر ان الله يظلمني .

أبكي وأستغفر ، ثم أطرق في صمت ٍ والفكرة الرهيبة تقبض على دماغي بقسوة ، ولساني يخشى تمادية ، ودبابايس الاسئلة تدمي أفكاري ..لماذا كتب الله لي هذا القدر ؟

لماذا أحببتك دون أن أعي ما أنا فيه من هوان ٍ وضياع ؟ ودون أن أحاول

أتخاذ قرار ما بشأن الهاوية التي تقترب ؟ لماذا أجلت كل الأشياء ، بقيت ُ اختلس حبك

أختلاسا ً طيلة سنوات ؟ تتخللها لحظات أفيق فيها من خدري ، لأجلس معك جلسة مبتهل،

أتوسل إليك بدموعنا معا ً ، وليس دموعي وحدي ، أن تفعل شيئا لهذا الحب الذي ينتظر إعدامه .

لابد من تضحية ما ، لابد من ضجة ما ، فالأقدار لن تمنحنا كل ما نريده دون سعي.

رغم كل وعود الصمود التي وعدتك بها قبل ان ترحل ، فقد توقفت حياتي تماما ً .. أصبحت ُ أحيا

خارج الزمن ، وخلف المدار ، وقبل الشمس بأمتار ٍ قليلة ،

أخذت أفلسف هذه الحاله ، أحاول أن أبصر في البلقع الذي تركته لي شيئا ً أعيش لأجله ،

ألتفت يمنة ويسره ، وأرجع وأسجد ، وأرشو مخدتي كل ليلة بألف دمعة ٍ لعلي أنام )



صديقتي



اصبحت الروح تهرب مني

لانه ما من يد فعلا ...



لك كل الحب يا غاليه

 
/


الرسالة الثالثة

/

غلا



صديقتي / رَفيقةُ الأقْدار





بأي ضِفاف ٌ سـَنبكي هَوانا َ بأي ضِفافْ

بأي مَدارات ْ شَــوق ٍ تـَهـَاوت بَيــن ْ الشـِغــاف

بأي دَموُع ٍ سَأبـْكي جِراح ٌ

بـَاتت ْ تُكــَفـْن ُ أرواحَ طُهر ٍ

لـِتـَضْحى َ هـُمومي ّ الثـْقال ُ / خـِفـَاف ْ



بـِأي ّ المـِسـَاحات ِ يا سيدي

سـَتـَبقى َ وفيـا ً

وَتـَبقى وفيا ً

لأن الوَفاء َ عَـظِيم ُ الوِراف ْ



وإن حـَناياه ُ يـَا سـَيدي ْ

كـَانت ْ كـَريمة ْ

بـِلا ذات ِ شـَك ٍ

تـُزيل ُ الهـُموم َ / الكـئيبة / العـِجـَاف ْ



أيـَا } ســَيـِد َ القـَلب ْ رفقا ً بروح ٍ

بـَاتت ْ شـَحيحة ْ

تُجاور ُ جـَرح ً ..

وتـَبكي ْ العـَفاف ْ



بـِأي ّ الدْموع ِ سأبكي / سـِنيـِني ْ؟!

بـِأي الخـَنوع ِ { أداوي } آنيــني ؟؟!



أنا مـَن ْ كـُنت ُ طـِفـَلة َ قلبك َ

يوَما ً / وطاااااااااااااااااااااف ْ



تـَطوف ُ المـَشاعر َ سـَيدى قـَلبي

لـَكن ْ روحي ْ

( قـَست ْ )

لا تـَخـَاف ْ



:

سأكتفي هنا يا غلا

أشـعر ُ ان الروح بدأت تنتزع مني



لي عودة صديقتي

أحُبك ِ يا غاليه ْ











مخرج :





تقول احلام مستغانمي في عابر سرير





( أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب

في أقراص ، أو في زجاجة دواء

نتناولها سرا ً

عندما نصاب بوعكه عاطفيه بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه )





شكرا ً على هاتفك الصباحي صديقتي /

:


الرسالة الرابعه

/

قال الله تعالى في سورة الأحزاب :

"مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ"

صدق الله العظيم



صديقتي / رفيقة الأقدار



لا تخمدُ نيران القلب في هدوء يا صديقتي ..



النيران الثائره بدأت بالأنخفاض وخلفت تحتها جمرا ً من الوجع والألم ..

فـ بات الجمر أكثر حرقة كلما مرت عليه رياح ٌ من الحنين .



لا جدار لي ليسندني سواك يا غاليه /



باتوا يظنون أن بي (مس ٌ ) يا صديقتي ,,

لان أمي بات خوفها علي يزداد يوما ً بعد يوم كلما دخلت علي غرفتي لتجدني متكورة في ألم / لا تحتفل ُ بي إلا دموعي



فهعرت امي إلى أبي بخطواتها المتعثره وهي تستنجده /

(صدقني أرجوك أن ابنتي ليست بالطبيعه .. أخشى أن افقدها وهي في مثل هذه الحالة .. ذبولها وبكاؤها لا يبشران بخير)



أستجوبتني أمي كثيرا ً وتكاتفت جهود أخواتي كلهن لمعرفة ما في داخلي / ولكن خفى حنين كانت أكرم في سلالهن من بوحي

لا تزال عبارة أمي تتردد في مسمعي

( أن كانت الدنيا قد ضات عليك ،.. أو أن ثقلت عليك همومها ف اتوسلك بالله أن تتحدثي و ان تدعينا نحمل همومك معك ، أخشى أن نكون نحن سبب ما أنتي فيه ، لازلتي صغيرة على الهم نحن حملناك مسؤوليتنا على صغرك )





أمي الغاليه ..



لستم أنتم يا غاليه لستم أنتم ..أنها الروح باتت بأنكسار



لم يعد ذبولي يعني قلبة بشي .. فقد بت ُ آخر أهتماماته يا غالية ..

باتت هناك من يـُشاغلها وتشاغله ،، أستبدل سنيني بنزوة ٍ ذات شأن ٍ كبير على حد قوله



مغرية ٌ هي جدا ً يا أمي .. لدرجه أنه بات يقول بأنها تشبهني في كل شي



آآآآه يا أمي / أكلما سيلتقي في هذه الحياة على فتاة تشبهني سأفقده ؟؟

وهل يأتي بعد الفقد رجوع يا أمي ؟؟



سنيني وأحلامي وكل التفاصيل الصغيرة التي عشتها معه طيلة سنين / هي سبب جرحي يا أمي



ما بكيت إلا لأغسل ذنبي وذنبه في آن واحد



لا طاقة لي بحزنة .. ولم يعد يعلم هو بحزني



كنت ُ طفلته حد قولة .. وكان كل العائلة بالنسبة لي.



كان سقف كفايتي يا غاليه / ولم أكن سقف كفايته للأسف



فأصبح يحاسبني بذنبي / إلى ان اقترف هو ابشع منه بكثير

بكثير يا غاليه

أكثر من أستيعابي





رفيقة الأقدار:



جميعنا يخطى .. وجميعنا يـُذنب .. وجميعنا يضعف .. ولابد أن تأتي ساعة ٌ من تفكر .. تـُيقض ُ قلوبنا من تلك الغفلات ..

( ربي لك الحمد .. إني حزين ٌ حزين )



صديقتي:/ إن تركت ُ أبواب قلبي مواربة ً له / هل سيعود؟؟



أم أنه بمجرد خروجه ستهب له الحياة الأخرى عالم أفضل من عالمي /

كنتي قد قلتي لي / أتركي له مساحة من تفكير



قد تضيق ُ المساحات ُ بقلوبنا يا عزيزة ,,



بل قد ضاقت جدا ً ..

لكن ما باليد حيله ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله )





فقط كوني دائما بخير



د خ ــون