دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /



أتدري

/

كلما جرني الحنين إلى عتبات روحك

أجدني لا أمر ُ إلا على أبوابك

فأبعثر ُ روحي أمام قدميـك ْ / و أ ر ح ل

)

لا أدري

هل كان دعائي في ذات سجود

نقمة عليك أم علي

)

تأكد أشعر ُ باليتم دونك

ولا داعي للبوح


(

تعبـت أضحك على نـفسـي .. وأقـول أنك / فجر/ ينـطال

صدمـني جرح يكــسرني .. [عـبث أكبـر طمـوحاااتي ]

.

إلا يا عــطر هذا الجرح ... أعـزي / فـيك هالـترحـاااال

بشـيّع .. روحـي الثــكلى.. وبدفـنـها بــ / دمعـااااتي

/

د خ ــون

5 التعليقات:

دُخون ...

هُنا أنا.. و.. ربِّي وجدتُ نفسي ..

شُكرا لأنّ حرفكِ ترجم دواخلي ...

شُكرا

كلماتك تلك تذكرني بالشاعر الكويتي " سالم السيار "

لا أعرف لماذا ربطت تلك الأبيات بذلك الشاعر


كنت هنا


تحية

جرح
يا سيدة كل التفاصيل
/
صَباحُك ْ جنه عزيزتي
:
صدقيني ليس هناك أجمل من أن يلامس حرفي شي في دواخلك
دمتي نقيه دائما
شكرا ً على كرمك الدائم جرح

/
أحترامي
دخ ـون

أْخْتي العزيزة دُخـون ..

في البِدايةِ اعذريني على تطفّلي هنـا ولكن وجدتُ نفسي هنـا أقرأ فأردتُ أن أسجِّل مروري بالتّحيـةِ عليك .. والوقوف احترامـاً وإجلالاً لهذا الجمـال هُنـا ..جمـال تفنّن فيهِ قلمـكِ في رسمِ حرفكِ الرّاقي .. حرفٌ لا يَحتاجُ شهادةً منّي بأنّه حرفٌ راقي ..

من عيوبي أنّ حروفي تتلعْثمُ عندمـا أُشـاهِدُ إبداعـاً كهذا .. لذلك سأكْتفي بمـا كتبت

أختي لكِ ودّي

وتقبّلي تطفُّلي هنـا ..

سُلطـان

سلطان
/
شكرا ً على مرورك هنا أخي

رمضانك مبارك

أحترامي
دخ ــون

إرسال تعليق