دخ ــون

تَعـَبت ْ أنْزف ْ جِـراحي {حـبر } وأدور للألــم ْ / أسْـبـَاب ْ /

:

إليك أيها العزيز  جدا ً

إليك يامن كنت تدندن لي بالعزيز  من قبل الغياب

/

أتعلم يا سيدي .. أن للأحزان مواقيت ٌ تُشرق منها شمس الحزن  وتنتظر بعدها المغيب

ازدحام ٌ أزدحام  .. وصخب مزعج

ذكريات ٌ هنا وهناك

:




:

كلها الذكريات تتآمر على قلبي أيها العزيز

ف أرجع كالمكسور .. فقط يحاول تمالك أنكساره  لعله يجد الجبيرة بقربه

فيجبر كل كسر  منه

/

سيدي

البارحه كانت ود تتنفسها الحمى بقوه

كأنت تأن أنين العصافير ..أنت الذي بات بك صمت لمجرد أن تسمعها وهي تتألم

أعلم أن روحك كانت تنقبض وهي تأن


/
سيدي

اليوم  استقبلنا طفلة جديده ..

أصبح لــ ود  أخت ٌ جميله  أيضا

ستنافس ود في محبتها ودلالها معنا

لا أدري ماذا سيختارون لها من الأسماء
/
سأترك هنا الأسم لاحقا
..

كانت ود طفلتنا التي كبرت بين أيدينا .. وستبقى كذلك

/


..

أتعلم يا سيدي ..؟

أشتاق جدا ً لمرافئ ولتلك الحركة الجميله التي كانت تملئ روحي بوجودها

اشتااااق إليها جدا ً

لا أدري .. كله الفقد جاء دفعة واحدة

مرافئ شدت الرحال .. وأحلامي سبقتها مناديه انتظريني .. فأنا رفيقتك في الرحله

وخلفوني وارءهم ..

:

سيدي

دمت بأحلام ٍ أجمل .. و بأيام ٍ تتفتح باقات من ياسمين

/

دخون

<div dir="rtl" style="text-;
:



 
مساء ٌ يحمل لي بين طياته ذكرى موسيقى Gheorghe Zamfir


هذه تحديدا ً the lonly shepherd


 
كم رافقتنا في تلك الأيام البرئيه من الطفوله ..



دائما ما كانت مرتبطه جدا ً موسيقى زامفير ب / المناظر الطبيعيه من تلك البرامج الثقافيه .. بهذه الخلفيه الموسيقية تعرفنا على سحر صلالة




رغم اني أشعر انها كانت تحمل شي من الطابع الياباني أو الصيني  ولا أدري لماذا



/

كم أستمعنا لها ونحن ننتظر .. ل رسوم بوليانا  وسالي  وماجد لعبه خشبيه 

 و سيدة ملعقه  وسيدرك الفتى النبيل

ياااااه .. رسوم جميله هههههههههههه بكل تأكيد ليست كرسوم اليوم التي لا تحمل من رائحة الرسوم شي يذكر



:

فقط .. قلّب هذه الذاكرة في روحي قلب ٌ صغير نقي ٌ جدا ً أشعرني بالسعادة فشكرا ً لتلك الروح

اتمنى للجميع قضاء اجازه سعيده



/

مخرج اليوم

مقطع من قصتي القصيره ( غُصـــن ْ )




غصن ...

ومنذ ُ أن ْ أدركتـك َ أيامي وأنت َ تعجن ُ تفاصيل حياة طفلتك بين يديك ، فَتُطيل


العجن ، وتخبز ُ كل ما هو في جعبتك ، فتلقمني إياه وأنت تبتسم


لم يكن هناك وطن ٌ يحويني إلاك يا غصن .. كُنت َ أنت الوطن ُ.. كنت َ أنت تُراب

أقدامي التي أقف عليها .. كنت أرضي وسمائي


كنتَ ذاكرتي التي بدأتـَها بابتسامتك وأنت تلقنني أول حرف الهجاء وأول آيات القرآن الكريم .


كانت حياتي تدور حول محور تفاصيلك يا غصن ْ ..


وأنت تملئ ُ كل فراغات روحي التي شحت الأيام أن تملؤها دونك ..
حينها

أدركت ُ فعلا ً أنهم لم يهربوا بي من دمار الأحتلال بل كانوا يسوقون روحي عنوة ً إلى الموت..


منذُ أن نطقها والدي

( الظاهر أنو هسه الكل راح يتعلم الحجامة بروس اليتامي .. الله يعين ترابك يا عراق ..)

 

مقررا ً بعدها أن لا بقاء لنا في عراقنا الحزين إلى أن تنفرج كُربه..


راح والدي يأمر أمي بأخذ الضروريات من الأشياء فقط معها ..

 
وأنا في حالة ٍ من الذهول يا غضن .. أونتركك خلفنا؟؟!! أم أنك ستقبل ُ أن ترافقنا في هذا الرحيل الموجع؟؟!!


رحت ُ أجري في فزع .. أُفتش ُ كل غرف وزوايا البيت بحثا ً عنك .. ولم أجدك ..

أحسست ُ أن روحي بدأت بالأنقباض



خرجت من البيت إلى مرسمك ( طرقت ُ الباب ) ليأتيني صوتك مستفسرا :

منو هناك ؟

أنا ضي يا غضن أفتح الباب

 
بدأت ُ بالبكاء منذُ أن لمحت ُ لمعة عينيك تحتويني..


وكعادتك .. كانت يديك الحنونتان تطوقان وجهي الصغير بين كفيك ..


فتقول .. ( وما بالها ضيُّ حياتي ؟ شهالحزن بابا ؟


نطقتها بأختناق .. ( أبي قرر رحيلنا من بغداد بل من العراق بأكمله )


وكالمفجوع أرتد صدى الخبر على روحك فسقطت وأرتطم جسدك بجدار المرسم .. وبدأت بالهذيان

( آآه يا ضي .. وإلك عين وتسأليني يا دنيا .. شهالمغنى الحزين .. شهالكآآآبه)

/



 
دخون

4 تشرين الثاني 2010











:
إلى سيد كل الصباحات الهاربة من أعين وأصوات البشر
إلى سيد الأغنيات الحزينه والهذيان الصاخب
/
أي صباح هذا الذي لا يعترف بالفصول ولا بمواسم الحزن
يرتديني حزنه / كثوب عيد أزلي


 
أنا التي أبدا يومي وانا أحشد روحي بشي من التظاهر بالفرح حشدا ً

لعلي أكمل دقائق يومي بسذاجه

أي سماء هذه التي تحمل معها رائحه المطر ثم لا تمطر


أي سماء هذه التي تجلب معها رائحه ( تشرين الثاني )لـ تُقبل جبين ( آب ) ثم تنطفى الشموع

هذه هي الذاكره الهاربة من كل شي .. كل شي يا سيدي

:
سيغدو ( تشرينك الثاني ) .. ويغني على جثمانه ( كانون ) وستنطفئ هذه السنه بحزن
/
عام ٌ متعب ٌ للغايه

عام ٌ حمل لي بين طياته .. حزن عشرين عام مضت وعشرين عام ستقبل

لأتحول بعدها إلى فراشة أنطفئت كل ألوان جناحيها

ف تسقط عند أول زهرة ربيعيه
مع أول قطرة من مطر

:
ان يأتي صوتك هكذا بهذا العنف فيصحي فيني كل الجراح الساكنة والملتئمه


دعوة صاخبه للنزف تلك الجراح

وكأنك تثير احجاج ً على ألتئام جروحي

وانا لا زلت كما أنا

اقف على عتبات بابك .. اطرق بعنف .. لعل الشوق يعتقني وأرحل
/

أشتاقك
/
:


اليوم وصلتني مجموعه ل تركي الحمد .. كاتب سعودي أثار الصخب
سأبدأ في قرآت مجموعته بعد أن أنهي / كتاب هوى لـ هيفاء بيطار الذي بدأته منذ أيام
رغم كل دعوات القرآة الصاخبه لي
إلا أني لا زلت ُ أتخبط بين كتبي
..
صباحك لا يشي الا بشوقي العارم 

/

طفلتك 

دخون  
















:

دعوة ٌ صاخبة جدا ً للقرأة..


 
ولأني لا زلت ُ لا أجد ُ راحتي إلا في التنفس بين أوراق كتاب ..

 غمرتني صباح اليوم  سعادة ٌ خلقت لي جناحان

وطارت بي إلى أعلى سحب صباحي الجميل هذا

...


اليوم وصلتني مجموعة من الكتب من الصديقة ( آمنه) كنت ُ أنتظرها منذ ُ أيام

: 

ولأن أسبوعي الماضي كنت قد دفنت ُ نفسي فيه مع رواية ( سماء ثامنة تلفضني ) ل إيمان هادي ...

ف راق لي المقام فأطلت المكث بين جنباتها بسعادة .. إلى أن أنتهيت ُ منها .. يوم الخميس ..

ف تلقفتني الحمى .. تلك الزائره التي دائما تكون ضيفتي بكرم ..
/



:

ثم قد بدأت أمس في كتاب ( الكرسي ) لـ عزيز نيسين ..

كان لابد لي من أن يزاحم يومي كتاب ٌ ما ..

أنا التي لابد أن يستصرخ في حقيبة يدها كتاب ف أقرأه في لحظة أنتظار لشي منتظر في يومي ..

لأبدأ وأُنهي يومي بذلك الكتاب

:

مجموعة اليوم هي

( الظاهر ) ل باولو كويليو ، ( يوم غائم في البر الغربي ) ل محمد منسي قنديل،

( لا موت في الغابه ) لـ لطيفة تكين ، ( البكاء بصمت ) لـ شموع الزويهري،

( نسر بجناح وحيد ) لـ هيفاء بيطار ، ( هوى ) لـ هيفاء بيطار

:

حقيقة ً سأبدا ُ أولا ً بـ ( هوى ) ..

دائما كان أسلوب هيفاء بيطار يجذبني جدا ً منذُ أن قرأت ُ لها



( أفراح صغيرة.. أفراح أخيره ) و ( أبواب مواربه )



وأنصحكم أيضا بالقرأة لها .. لها قلم ٌ جميل جدا ً سيأسركم

..

الجميل في صباحاتي هذه الايام أني بدأت تدريجيا ً التخلص من حزني الذي لم يعد موسميا ً فقط .. فقد طال أشهري الماضيه بجود مبالغ فيه



فآآآمنت ُ يوم أن قالت لي صديقتي ( لا تشتري أحلامك من الهواء يا صغيرتي

.. إن كان هو قدرك ف سيأتي .. وإن لم يكن فلا تنتظري شيئا ً أبدا )

:

مخرج اليوم ... من ( سماء ثامنه تلفضني )

مخرج طويل ٌ جدا ً .. لا بأس به ..

:



ارجوك ان تغادرني ان ترحمني منك وانت لا تسمعني

اخذت من عمري سنين مضت وسنين اعيشها وسنين ستأتي

اجهضت احلام البراءه في روحي يا / علي

:



لن أحكي لك عما كان وعما سيكون من بعدك ولكن سأحكي لك عن قصه الفتاه التي

 شربت الكأس ظما فلم ترى كأسا غيره

ماتت به نعم ماتت به

كان كأسها المسموم وكان قدرها الذي اختارته إثما

:

اخبروها كثيرا عن خداع الكؤؤوس ولكنها نذرت روحها حبا وقدمت حياتها قربان

 سعادة متوهمه لم تهتم لشي حينها ، فلم يأبه لها شي بعد ذلك



يا سيدي الجائر

هل يسعدل لو اخبرتك بأني لم اعشق رجلا كأنت

لم اجد نفسي ضعيفه ومنكسره امام رجلا كأنت

لم ابكي ، اضحك ، احلم ، احزن ، احيا ، اموت مع احد كانت

هل تشعر بالانتصار اكثر



هل تكتفي بذلك ام لن يشفى غليللك الا ان تكتب لي تعاسه ابديه في حياه قادمه يخبرك لها حلمنا التائب..!!
:

 


أراك الان على مقربه من غبار ذكرى

يساءلك ضميرك اين مضت وكيف لم تبق لك سبيلا لوصالها

يساءلك قلك هل كانت جديره بخنجرك

يساءلك الفقد هل ستتمكن من العيش بلا هي

وهي راحلة تقطع كل حبل مسافه قد يوصلك اليها

تشتم انفاس ماضيك المحرق بثقاب اللحظات الاخيره

فترقص رقصه زورباويه وهي تحلق في دائرة النهايات

وتطلق ضحكات عاليه تجاري سقف احلامها الماضيه

آآآه يالحماقه تلك الاحلام التي ترتسم على شفى طفل براءة وبلاهه



يا سيدي القاتل



لن انسى لك ما حييت انك حرضتني على الالم

فطبت منه



لن انسى انك اسقطتني من علو السعاده

فانتشلت نفسي من هوتك



لن انسى انك اجبرتني على خيانة نفسي

فاستقمت بعدك



لن انسى لك الكثير ولكني لن اتذكر لك الكثير ايضا



احببتك ضريح وتعبد فصليت خارج السرب
:

دخون

26/10/2010

 


















:

:

سيدي الشرقي جدا

سيدي الذي لا تنكسر لأنثى .. مهما بلغت من إنسانيه بشهادتك المُوقرة جدا ً

كن بكبرياءك أيها الشرقي العتيد

انا بخير صدقني

لا تقلق حتى وأن لفظتني  انت من ثامن سماء قد تحتضن لي راحة بال

لن ارغب براحه البال يا موقر

فقط يكفي ان تكون انت بخير وأيامك وأحلامك اعلى رفعه يا شامخ

:

فقط

امنيتي

يارب ارحمني .. لا طاقه لي بمزيد من الألم والظلم



:



مخرج من البارحه ...

مش كبرياء لكن بصلح كل شي فيا انكسر

ومن الغباء انك تعيش زي الملاك بين البشر







ومخرج من علوان ..





أرجوكِ.. ظلِّي معي..



لا تكوني رابع امرأةٍ تجسُّني هذا العام.. وترحل!



ظِّلي أنتِ معي!



((كان قدومكِ نورانياً إلى الحد الذي تشهق معه السماء بشدة ،



تشبهين الملائكة.. ولا أتصور لكِ نسخةً بشريةً أخرى.. ))




:

قالو بأن مدينتك بالأمس تمطر

:

سمعتهم هناك يتهامسون .. بأن مدينتك كانت بالأمس تمطر

أتعلم يا سيد .. كم يشبهك المطر ..

حتى بصوته .. الشجي .. لك منه الكثير

ألا يقولون بأن المطر رحمه .. هكذا هو أنت ..

رحمةٌ بكل ما تحمل كلمه رحمه من معنى

سيدي

لقد أقترب موسم المطر .. وها هي سماؤنا أيضا تمطر

ستخضرُ أرضنا يا سيدي


ويُزهر ُ البنفسج والياسمين

:

أتعلم .. أن ياسمين حديقتنا قد تم تقليمه

هناك رغبه منهم في أن يزهر ُ بأزهار ٍ جديده بعد أن تتجدد الغصون

هكذا روحي معك

تزهر ُ وتتجدد برائحه سماءك وبصوت مطرك ..

ف دعها شمسك قليلاً


لتعلمها الكسل بعض الوقت .. لننعم بكرم سحبك المحمل بمطرك

:


سيدي هل ما زالت عيناي ّ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ ،

أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ .

:

ها هي عيناي يا سيدي .. تحرسُ روحك من بعيد

وترافقك الاماني أينما كنت

لتكون بخير دائما

/

لتكن انت وسماؤك وومدينتك ووطنك بخير

..

مخرج

مَطَر ...

مَطَر ...

أتعلمينَ أيَّ حُزْنٍ يبعثُ المَطَر ؟

وَكَيْفَ تَنْشج المزاريبُ إذا انْهَمَر ؟

وكيفَ يَشْعُرُ الوَحِيدُ فِيهِ بِالضّيَاعِ ؟

بِلا انْتِهَاءٍ - كَالدَّمِ الْمُرَاقِ ، كَالْجِياع ،

كَالْحُبِّ ، كَالأطْفَالِ ، كَالْمَوْتَى - هُوَ الْمَطَر !
:
:

 
14/10/2010